الدعم السريع تكثّف نقل مقاتليها قرب حدود النيل الأزرق
تحركات للدعم السريع على الحدود السودانية الإثيوبية
متابعات –عاجل نيوز
كشفت مصادر مطلعة عن تصاعد لافت في تحركات الدعم السريع على الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا، خاصة في المناطق المتاخمة لولاية النيل الأزرق، وسط مؤشرات على إعادة تموضع عسكري واسع للمليشيا خلال الأيام الماضية.
وبحسب ما حصلت عليه نبض السودان، كثفت المليشيا رحلاتها الجوية لنقل أعداد كبيرة من مقاتليها من منطقة أويل بجنوب السودان إلى العاصمة جوبا، قبل إعادة توجيههم إلى مدينة أصوصا، عاصمة إقليم بني شنقول الإثيوبي، في مسار يوحي بترتيبات عسكرية تتجاوز التحركات التقليدية.
وأكدت المصادر أن هذه الرحلات ما زالت مستمرة، وتهدف إلى تعزيز الوجود المسلح للمليشيا في المناطق الحدودية، .
بالتزامن مع نشاط ملحوظ لمجموعات مسلحة تتحرك بين داخل الأراضي الإثيوبية ومناطق سيطرة الدعم السريع داخل السودان، إضافة إلى مناطق تماس قريبة من الحدود المشتركة بين البلدين.
وفي سياق متصل، تحدثت تقارير إعلامية عن إنشاء معسكرات تدريب لعناصر الدعم السريع داخل الأراضي الإثيوبية، الأمر الذي أثار مخاوف من اتساع رقعة النزاع وتحوله إلى بؤرة توتر إقليمي، في ظل هشاشة الأوضاع الأمنية على الحدود الشرقية للسودان.
على الصعيد الإقليمي، كانت القاهرة قد شددت في وقت سابق على أن الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية يمثل خطًا أحمر، .
مؤكدة تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين، مع الاحتفاظ بحقها الكامل في اتخاذ كل التدابير التي يقرها القانون الدولي لحماية الأمن القومي المشترك.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن أمن واستقرار السودان جزء لا يتجزأ من أمن مصر،.
مشددًا على أن أي مساس بالأمن القومي السوداني يُعد تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري، ولن يتم القبول به تحت أي ظرف.