عاجل نيوز
عاجل نيوز

لن تصدق إيران تسلح  روسيا بصواريخ بمليارات الدولارات

تفاصيل تسليح إيران لروسيا قبل وأثناء حرب أوكرانيا

 

 

متابعات – عاجل نيوز

كشفت تقارير إعلامية غربية متطابقة عن تفاصيل تعاون عسكري واسع النطاق بين إيران وروسيا، بدأ قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا، وتجاوزت قيمته الإجمالية 4 مليارات دولار، شملت صواريخ، وطائرات مسيّرة، ونقل تكنولوجيا عسكرية متقدمة.

وبحسب ما أوردته وكالة بلومبيرغ ومصادر بحثية غربية، فإن إيران زوّدت روسيا بأسلحة تُقدَّر قيمة الصواريخ وحدها بنحو 3 مليارات دولار، ضمن سلسلة صفقات وُقعت منذ أواخر عام 2021، أي قبل بدء العمليات العسكرية الواسعة في أوكرانيا.

صواريخ ومسيّرات ونقل تكنولوجيا

وأوضحت التقارير أن الدعم الإيراني شمل مئات الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، من بينها طرازات يُعتقد أنها من فئة “فتح”، إلى جانب نحو 500 صاروخ إضافي مماثل، فضلًا عن قرابة 200 صاروخ أرض–جو لدعم منظومات الدفاع الجوي الروسية.

كما تضمّنت الصفقات تزويد موسكو بطائرات مسيّرة هجومية، من بينها نماذج اشتهرت باستخدامها في النزاعات الحديثة، إضافة إلى ذخائر ومكوّنات عسكرية متنوعة.

الأكثر أهمية، وفق التقارير، لم يكن في توريد السلاح الجاهز فحسب، بل في نقل المعرفة الفنية، ما مكّن روسيا من تطوير وإنتاج نسخة محلية من المسيّرات داخل أراضيها، في خطوة هدفت إلى تقليل الاعتماد المباشر على الاستيراد الخارجي.

صفقات سبقت الحرب

وتشير المعلومات إلى أن العقود الأولى بين الجانبين وُقعت في أكتوبر 2021، وهو ما اعتبره محللون دليلًا على أن التقارب العسكري لم يكن وليد الحرب الأوكرانية، بل جاء ضمن استعدادات استراتيجية مبكرة لمواجهة ضغوط دولية محتملة.

ويرى خبراء أن هذا التوقيت يعكس تخطيطًا طويل الأمد، وليس مجرد تعاون ظرفي فرضته تطورات الميدان لاحقًا.

أبعاد وتأثيرات استراتيجية

ويحذر محللون من أن هذا النوع من التعاون يمنح موسكو قدرة أكبر على الاستمرار في العمليات العسكرية، من خلال تسريع تعويض الخسائر الفنية، وتجاوز آثار العقوبات المفروضة على قطاعها الدفاعي.

كما أشاروا إلى أن الاستفادة الروسية شملت خبرات إيرانية في أساليب القتال غير التقليدية، وإدارة منظومات منخفضة الكلفة نسبيًا، لكنها عالية التأثير.

شراكة تتجاوز التوريد

وبحسب التقديرات الغربية، فإن العلاقة العسكرية بين طهران وموسكو انتقلت من مرحلة التوريد المحدود إلى مستوى الشراكة الفنية والتقنية، ما يضيف بعدًا جديدًا للتوازنات العسكرية في المنطقة وعلى الساحة الدولية.

ويخلص مراقبون إلى أن هذا التعاون لا يُقاس فقط بقيمة الصفقات، بل بتأثيره طويل الأمد، حيث لم تعد المواجهات الحديثة تُدار في ساحات القتال وحدها، بل داخل المصانع، ومراكز التطوير، وغرف التفاوض المغلقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.