البرهان بالخرطوم والشامتون في المنافي: المشهد السياسي بعد التحري
البرهان مع الشعب والجيش بالخرطوم والشامتون في المنافي
نصّ الدرس لمن يراهن على التدخل الخارجي وإقصاء الإرادة الوطنية
متابعات – عاجل نيوز –
تقرير خاص للكاتب الصحفي الطاهر ساتي
بعد دعوة رئيس مجلس السيادة للحوار مع أبناء السودان في بلدهم، بعيدًا عن المؤثرات الخارجية، جاء الرد الساخر من حمدوك : “لن نأتي إلى بورتسودان، ولو كان الحوار بالخرطوم لقبلناه وجئنا”.
في حين كان الموظف بمركز الدراسات في أبوظبي يعتقد أن إعادة الفرسان للخرطوم، وعودتهم منتصرين، أمر مستحيل، جاءت الأيام لتثبت العكس.
اليوم، يقف البرهان إلى جانب الشعب والجيش بالخرطوم، بينما أولئك الذين سخروا سابقًا تائهون في المنافي، خدامًا لدول شريرة وراجين تدخّلها للسيطرة على السودان.
درس في الواقع السياسي
يعكس هذا المشهد الواقع الصادم لأولئك الذين راهنوا على إقصاء الإرادة الوطنية أو فرض أجندات خارجية.
البرهان، بالوجود الميداني في العاصمة، يؤكد سيادة الدولة وقدرتها على فرض الأمن والاستقرار، مقابل الذين فضلوا الركون إلى المنافي والتسول السياسي لدى جهات خارجية.
استنتاج التقرير
الحدث يبرز الفارق بين الوطني الحقيقي وبين التابع للخارج، ويؤكد أن قوة الدولة واستقرارها تأتي من التمسك بالسيادة، ورفض التدخل الأجنبي، والتوحد خلف الجيش والشعب، وليس من الاستعانة بالآخرين لإخضاع الوطن.
كما يشير إلى أن المواقف الساخرة والرهانات الخاطئة غالبًا ما ينقلب عليها التاريخ، فيما يبقى الوجود الوطني الصادق هو الضمان الحقيقي لمستقبل السودان واستقراره.