تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا بعد ضبط شحنة ذخائر لمتمردي فانو
إثيوبيا تضبط شحنة ذخائر وإريتريا تنفي الاتهامات
أسمرة تنفي الاتهامات وتتهم أديس أبابا بابتكار ذرائع لتبرير الحرب
متابعات – عاجل نيوز
تصاعدت حدة التوتر بين إثيوبيا وإريتريا بعد إعلان الشرطة الإثيوبية ضبط شاحنة محمّلة بالذخائر قالت إن طريقها كان من إريتريا إلى متمردي فانو النشطين في إقليم أمهرة.
ويخوض مقاتلو فانو تمردًا مسلحًا منذ عام 2023 ضد الجيش الإثيوبي، في واحدة من أكثر الجبهات الداخلية تعقيدًا في البلاد.
وفي أول رد رسمي من أسمرة، نفى وزير الإعلام الإريتري ييمان جبرميسكيل الاتهامات الإثيوبية، واعتبر في تصريح لوكالة “رويترز” أن الحكومة الإثيوبية بقيادة رئيس الوزراء أبي أحمد “تبحث عن ذريعة لمهاجمة إريتريا”.
مضيفًا أن النظام “يطلق أعلامًا كاذبة لتبرير حرب كان يتوق لشنها منذ عامين”.
سياق التطورات
تأتي هذه الخطوة في ظل توتر متصاعد بين البلدين، وسط مخاوف من انزلاق الخلافات إلى مواجهة مفتوحة قد تعيد إشعال التوترات الإقليمية في القرن الأفريقي.
ويعكس الصراع بين الحكومة الإثيوبية ومتمردي فانو مدى هشاشة الوضع الأمني في إقليم أمهرة، وتأثيره المحتمل على استقرار المنطقة بأكملها.
ويشدد محللون على أن أي تصعيد محتمل قد يؤثر على التجارة الإقليمية وحركة المدنيين، خاصة في المناطق الحدودية التي تشهد نشاطًا للمليشيات المسلحة والتجارة غير القانونية للأسلحة.
دلالات عسكرية ودبلوماسية
الخطوة الإثيوبية تشير إلى حصر تحركات الإمدادات العسكرية ومنع وصولها للمتمردين، بينما تنفي أسمرة أي تورط مباشر، وهو ما يعكس توترًا دبلوماسيًا شديدًا بين البلدين.
ويعتبر مراقبون أن هذه التطورات تمثل اختبارًا لقدرة الإدارة الإثيوبية على ضبط الحدود، ولفرض رقابة على نشاط المليشيات المتمردة، وسط تحركات دبلوماسية متصاعدة قد تشمل تدخل أطراف إقليمية لاحقًا.