مأزق التمرد في كردفان: المسيرات عاجزة والمضادات الجديدة تحمي المرافق الحيوية
التمرد في كردفان ينهار ووسائل الدفاع تحمي المرافق الحيوي
حصار الجيش السوداني يربك تحركات المليشيا، والدبلوماسية السودانية تصنع مفاجآت على الساحة الدولية
عاجل نيوز – تقرير تحليلي | بقلم ميرغني الجموعي
يشهد التمرد في ولاية كردفان مأزقًا غير مسبوق، حيث فرض الجيش السوداني حصارًا بريًا وجويًا خانقًا على الحدود المتاخمة لإقليم دارفور، ما جعل المليشيا في حالة انعدام التوازن الفكري والحركي، واضطرها إلى تكثيف استخدام الطائرات المسيرة دون وعي أو قدرة على تحقيق أهدافها الميدانية.
وتشير المعطيات إلى أن استخدام سلاح المسيرات قد يزداد خلال الفترة القادمة على مدن آمنة من جانب التمرد، إلا أنه لن يتمكن من تحقيق أي اختراقات على الأرض بإذن الله.
تعزيز الدفاعات وحماية المنشآت الحيوية
وصلت البلاد مؤخرًا كميات كبيرة من المضادات الرادارية والتشويشية من دول صديقة، وتم وضعها في المواقع الاستراتيجية، منها:
- مطار الخرطوم
- المواقع العسكرية الحيوية
- محطة عطبرة التحويلية للكهرباء، التي تعد شريان الحياة لولايتي نهر النيل والبحر الأحمر
وأكدت المصادر أن الصيانة في محطة عطبرة أوشكت على الانتهاء، وستعود للعمل تدريجيًا خلال أيام قليلة، وستكون محاطة بحماية الأجهزة الدفاعية الجديدة، ما يجعل وصول المسيرات إليها صعبًا للغاية مستقبلًا.
الصمود السوداني والضغط الدولي
فرضت القوة والصمود والجسارة السودانية احترامها على الساحة الدولية، حيث وجدت الدبلوماسية السودانية بقيادة رجال شرفاء طرقًا لإرباك المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي، وكذلك مراكز الضغط في الولايات المتحدة، لتأكيد أن السودان ليس كالبلدان التي انهارت فيها الدولة مثل ليبيا واليمن.
المخطط الجديد ومأزق الأعداء
كشفت التحليلات أن الأعداء على رأسهم أمريكا ونظام أبوظبي يحاولون التماهي مع الجيش السوداني ظاهريًا للتخلص من التمرد وحاضنته السياسية، بهدف استمالة قائد الجيش لتطبيق مآرب اقتصادية وسياسية خفية.
إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذه المحاولات ستنقلب على أصحابها، ولن تكون البلاد كسابقتها، وأن تصريحات المستشار الأمريكي مسعد بولس الأخيرة التي هاجم فيها التمرد وحكومة التأسيس، كشفت عن عمق الفشل في مخططاتهم وغياب القدرة على التأثير في مصير السودان.