شكراً حمدوك… رجل السلام الذي دمر السودان! تقرير يكشف فشل سياساتك واستغلالك للأزمات
تقرير السفير حاج ماجد سوار عن أخطاء حمدوك وفشله في إدارة السودان
متابعات – عاجل نيوز
كتبه: السفير حاج ماجد سوار
لا تزال محاولات إعادة تقديم عبد الله حمدوك للرأي العام السوداني كرجل سلام ومخلص للبلاد مجرد محاولات فاشلة، إذ تظهر حقيقة أفعاله وسياساته خلال فترة حكمه على أرض الواقع. فذاكرة الشعب القريبة تحفظ له أنه كان أحد أهم أسباب تفاقم الأزمة في السودان، لا حلها.
ويستعرض سوار أبرز نقاط الخلل والأزمات المرتبطة بحمدوك:
غياب المشاريع الوطنية: طوال فترة عمله في المنظمات الإقليمية والدولية، لم يجلب حمدوك أي مشروع مفيد للوطن في أي مجال.
جلب بعثة فولكر: أثناء رئاسته للوزراء، جلب بعثة فولكر من وراء ظهر شركائه العسكريين والسياسيين، والتي لعبت دوراً في تأزيم الأوضاع السياسية، وتفكيك القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تحت ذريعة الإصلاح.
التورط في قضية المدمرة الأمريكية كول: دفع السودان 350 مليون دولار كتعويضات لأسر الضحايا من أموال المعاشيين، رغم براءة البلاد قانونياً، ما اعتبره التقرير سابقة قانونية قد تفتح الباب لتوريط السودان في قضايا أخرى.
فصل وتشريد موظفين: سمح بتشريد آلاف الموظفين والعاملين في مؤسسات الدولة عبر لجنة غير دستورية، بذريعة إزالة تمكين نظام الثلاثين من يونيو، ما أضعف قدرات مؤسسات الدولة.
تجاوز القوانين الدستورية: ألغى معظم القوانين ذات الصلة بالشريعة الإسلامية ووضع قوانين بديلة بلا سند دستوري، شملت تشريعات تبيح المثلية والشذوذ، وعين مستشاراً خاصاً للملف.
الأزمة الاقتصادية: نفذ كامل روشتة صندوق النقد الدولي، ورفع الدعم عن السلع والخدمات، لمدة سنتين بدون خطة أو ميزانية عامة، ما أدخل البلاد في أزمة اقتصادية واجتماعية حادة.
الانقلاب والتخلي عن المسؤولية: اتفق مع العسكر على انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر 2021، ولم يعتذر عن دوره، على عكس اعتذار حميدتي لاحقاً.
الهروب إلى الإمارات: بعد تمهيده للأوضاع نحو ما وصفه بـ«الفوضى الخلاقة»، استقال وانتقل للإقامة في الإمارات، التي ما زالت تشارك في النزاعات المسلحة في السودان منذ أبريل الماضي.
ويختم السفير سوار بالتحذير من أن محاولات حمدوك القديمة أو الجديدة لتقديم نفسه كرجل سلام لن تنجح في زمن ما بعد الحرب، مؤكداً أن الشعب السوداني لن يمنحه مكاناً أو مقاماً في مستقبل السودان بعد كل ما ارتكب خلال فترة حكمه.