عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

هلاك الحكمدار حسين يوسف المنشق عن الجيش في معارك جرجيرة.

هلاك الحكمدار حسين يوسف في جرجيرة غرب دارفور

مقتل القيادي المنشق عن لواء 21 كبكابية يؤكد تصاعد خسائر مليشيا التمرد في غرب دارفور

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشف الصحفي مزمل أبو القاسم عن هلاك الحكمدار الخائن حسين يوسف، الذي كان يتبع سابقًا للواء 21 كبكابية قبل انضمامه إلى مليشيا التمرد، .

وذلك خلال المواجهات الدائرة في منطقة جرجيرة بولاية غرب دارفور، في تطور ميداني يعكس حجم الخسائر المتصاعدة داخل صفوف المليشيا.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المذكور ينحدر من منطقة سرف عمرة، وكان قد انشق في وقت سابق عن وحدته النظامية، .

قبل أن يلتحق بمليشيا التمرد ويشارك في أنشطتها العسكرية داخل الإقليم، في مسار وصفه مراقبون بأنه يجسد حالة التفكك والانهيار التي تعاني منها المليشيات مع اشتداد الضغط الميداني عليها.

ويأتي هلاك الحكمدار حسين يوسف في سياق معارك وُصفت بالعنيفة شهدتها جرجيرة خلال الساعات الماضية، .

حيث سُجلت اشتباكات مباشرة أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف المليشيا، وسط استمرار تقدم القوات النظامية وتضييق الخناق على تحركات التمرد في المحور الغربي.

ويشير مراقبون عسكريون إلى أن تكرار سقوط قيادات ميدانية منشقة يعكس فشل الرهان على استقطاب عناصر من وحدات نظامية سابقة،..

كما يكشف محدودية قدرة المليشيا على الحفاظ على تماسكها القيادي والتنظيمي في ظل الضربات المتلاحقة، وهو ما ينعكس مباشرة على مستوى الانضباط والجاهزية القتالية لعناصرها.

وفي تعليق متداول على الواقعة، جرى تداول عبارة: “نصرٌ من الله وفتحٌ قريب”، في إشارة رمزية إلى ما يعتبره أنصار القوات النظامية تحولًا نوعيًا في ميزان المواجهة الميدانية، خاصة في مناطق غرب دارفور التي تمثل أحد أهم مسارح العمليات خلال المرحلة الحالية.

ويرى متابعون أن هلاك قيادات ميدانية بحجم الحكمدار حسين يوسف يمثل ضربة معنوية إضافية لمليشيا التمرد، ويعزز من حالة الارتباك داخل صفوفها، .

لا سيما مع تراجع قدرتها على المناورة والاحتفاظ بنقاط النفوذ السابقة، في وقت تتسع فيه رقعة السيطرة الميدانية للقوات النظامية.

وتبقى تطورات غرب دارفور مفتوحة على مزيد من التحولات، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتكثيف الضغط على مواقع وتحركات المليشيا، وسط ترقب لمآلات المرحلة المقبلة على الأرض.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.