تقارير تتحدث عن نشاط استخباراتي ومحاولة فتح جبهة جديدة
متابعات – عاجل نيوز
بدايةً، كشفت منصات إعلامية إثيوبية عن إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة تابعة للجيش الإثيوبي، كانت تنفذ دوريات استطلاعية وجمع معلومات استخباراتية مكثفة في مناطق غربي البلاد المتاخمة للحدود السودانية.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة أن الطائرات كانت تعمل ضمن مهام مراقبة موسعة، يُعتقد أن هدفها تقييم الوضع الميداني على الشريط الحدودي، في ظل متغيرات عسكرية متسارعة تشهدها المنطقة.
وبحسب ذات المصادر، فإن الطائرات المسيّرة تعرّضت لما وُصف بـ”الاختطاف أو التشويش التقني المفاجئ”، قبل فقدان الاتصال بها بالكامل، دون الإعلان رسميًا حتى الآن عن موقع سقوطها أو الجهة التي سيطرت عليها.
ومن زاوية أكثر حساسية، ربطت تقارير متداولة بين نشاط الطائرات ومحاولات فتح جبهة جديدة على طول الحدود الإثيوبية–السودانية،
خاصة بعد تضييق مسارات إمدادات السلاح والذخائر التي كانت تصل إلى مليشيا الدعم السريع، وفق تقديرات ميدانية.
وفي الإطار ذاته، تحدثت تقارير عن تحركات إقليمية تهدف إلى دعم مجموعات مسلحة في المناطق الحدودية، من بينها عناصر تابعة للحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا، .
إلى جانب مجموعات مرتبطة بالدعم السريع، مع رصد وصول تجهيزات عسكرية ومركبات دفع رباعي وطائرات مسيّرة إلى مناطق قريبة من مدينة أصوصا ومنها إلى الشريط الحدودي مع السودان.
وفي المقابل، كثّف الجيش السوداني خلال الأسابيع الماضية من إجراءاته الوقائية، حيث نفّذ ثلاث غارات جوية استهدفت معسكرات تابعة للحركة الشعبية والدعم السريع في مناطق يابوس ومحيطها،.
في إطار منع أي محاولات تسلل أو فتح محاور جديدة باتجاه إقليم النيل الأزرق.
وعليه، أكدت مصادر ميدانية وصول تعزيزات عسكرية كبيرة ومتحركات قتالية من محاور الجزيرة وسنار، .
إلى جانب وحدات من الفرقة الرابعة في الدمازين، ضمن ترتيبات دفاعية تهدف إلى تأمين الحدود ورفع الجاهزية العملياتية.
ختامًا، يرى مراقبون أن حادثة إسقاط الطائرات المسيّرة الإثيوبية تعكس تصاعد وتيرة النشاط الاستخباراتي والعسكري في الإقليم، .
وتؤشر إلى مرحلة أكثر حساسية في معادلات الأمن الحدودي، وسط ترقب لمواقف رسمية توضح ملابسات الحادث وتداعياته المحتملة على الاستقرار الإقليمي.