الميج-29 تخوض آخر مهامها والأنظار تتجه للمقاتلة J-10CS
السودان يتجه لاستبدال الميج-29 بالمقاتلة الصينية J-10CS
متابعات – عاجل نيوز
أشار الكاتب والمحلل العسكري محمد ديدان إلى أن طائرات الميج-29 التابعة للقوات الجوية السودانية تخوض حالياً مراحلها العملياتية الأخيرة، في ظل توجهات فنية وعسكرية لإحالتها إلى التقاعد بعد سنوات طويلة من الخدمة، واستبدالها بمنصات قتالية أكثر تطوراً تتناسب مع طبيعة المعارك الحديثة.
وأوضح ديدان أن المعطيات المتداولة في الإعلام الصيني تشير إلى أن السودان قد يكون بصدد الحصول على نسخة خاصة من المقاتلة الصينية J-10 تحمل اسم J-10CS، حيث يرمز الحرف (S) إلى السودان، .
لافتاً إلى أن هذه الخطوة – إن تمت – ستجعل السودان أول دولة إفريقية تحصل على نسخة مخصصة من هذا الطراز.
وبيّن المحلل العسكري أن النسخة المقترحة يُرجّح أن تُصمم وفق متطلبات القوات الجوية السودانية، سواء من حيث بيئة التشغيل أو طبيعة التسليح، مشيراً إلى إمكانية دمج ذخائر محلية الصنع مثل قنابل بركان الذكية، .
وربطها بمنظومة القيادة والسيطرة السودانية، ما يعكس توجهاً واضحاً نحو تعزيز التكامل بين الصناعات الدفاعية الوطنية والمنصات الجوية الحديثة.
وأضاف ديدان أن مقاتلة J-10CS، بحسب المواصفات المتداولة، ستتمتع بأنظمة متقدمة تشمل شاشة عرض أمامية (HUD)، إلى جانب خوذة طيار متطورة مدمجة مع شاشات رقمية وتقنيات تصويب، .
تسمح بتوجيه الصواريخ عبر حركة رأس الطيار، وهي قدرات تقترب من المعايير المعمول بها في عدد من المقاتلات الغربية الحديثة.
وأشار إلى أن هذه المقاتلة يمكنها أيضاً استيعاب أسلحة جو-جو بعيدة المدى مثل صواريخ PL-15E، ما يمنحها قدرة اشتباك متقدمة تتجاوز المديات التقليدية، ويعزز من التفوق الجوي في مسارح العمليات المفتوحة.
وختم محمد ديدان تحليله بالتأكيد على أن أي انتقال من الميج-29 إلى منصة مثل J-10CS يعكس تحولاً استراتيجياً في العقيدة الجوية السودانية، .
يقوم على تحديث الأسطول، ورفع كفاءة القتال الجوي، وتقليل الاعتماد على الطائرات المتقادمة، مع التركيز على المرونة، وتعدد المهام، وربط السلاح الجوي بالأنظمة الوطنية الحديثة.