عاجل نيوز
عاجل نيوز

عبدالماجد: مناوشات النيل الأزرق فرقعة إعلامية فاشلة

عبدالماجد عبدالحميد يحلل مناوشات النيل الأزرق

 

تحليل يربط التحركات بمحاولات إحياء تحالف المليشيا على الحدود

 

متابعات – عاجل نيوز

قدّم الكاتب والمحلل عبدالماجد عبدالحميد قراءة سياسية وأمنية لتطورات مناوشات النيل الأزرق، معتبرًا أن التحركات التي نفذتها قوات الحركة الشعبية شمال في منطقتي ملكن والسلك بجنوب الإقليم .

لا تتجاوز كونها محاولة لإحداث “فرقعة إعلامية” تهدف إلى إظهار حضور ميداني لتحالفات مرتبطة بالمليشيا على الشريط الحدودي المحاذي لإثيوبيا.

وأوضح عبدالماجد أن هذه الجماعات – بحسب تقديره – تنشط داخل معسكرات معروفة وتخضع للرصد والمتابعة من قبل الأجهزة المختصة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من هذه التحركات ليس تحقيق مكاسب عسكرية حقيقية،.

وإنما خلق ضجيج إعلامي يوحي بامتداد نفوذ ميداني لا يستند إلى واقع فعلي مستقر.

وفي سياق متصل، أشار إلى معلومات تفيد بنقل عتاد عسكري خلال الأيام الماضية من منطقة أصوصا الإثيوبية إلى مجموعات مسلحة في الشريط الحدودي،.

مع دفع عناصر مرتزقة للدخول في مواجهات وُصفت بالمحدودة، انتهت – وفق التحليل – بتدخل القوات المسلحة وحسم الموقف ميدانيًا، مع تكبيد المجموعات المهاجمة خسائر كبيرة.

ويرى عبدالماجد أن الجهات التي تقف خلف التحالف العسكري والسياسي للمليشيا تسعى إلى توسيع نطاق الضجيج الإعلامي لحرب وصفها بأنها فقدت زخمها السياسي والعسكري،

في محاولة لإعادة تسويق مشروع لم يعد يملك أدوات التأثير أو القدرة على تغيير موازين الواقع.

وأضاف أن استمرار الترويج لمثل هذه التحركات يعكس حالة ارتباك في الخطاب الإعلامي لتلك الجهات،.

التي تحاول تعويض تراجعها الميداني بإنتاج سرديات دعائية قصيرة الأجل، سرعان ما تتبدد أمام الوقائع العملياتية على الأرض.

ويخلص التحليل إلى أن المرحلة الحالية تشهد انتقالًا واضحًا في ميزان المبادرة لصالح القوات النظامية، .

مع تضاؤل قدرة المليشيا وحلفائها على تنفيذ عمليات ذات أثر استراتيجي، مقابل اعتمادهم المتزايد على المناوشات المحدودة والرسائل الإعلامية أكثر من الفعل الميداني المؤثر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.