متابعات– عاجل نيوز
أفاد الصحفي عبدالماجد عبدالحميد بأن الوضع الأمني والإداري للسودانيين في مصر يشهد تصعيداً ملحوظاً، حيث أقدمت السلطات المصرية على تشديد إجراءاتها بحق أبناء السودان المتواجدين بالقاهرة والإسكندرية،.
ما أدى إلى مواجهتهم لصنوف من العنت والمضايقات، وهو ما لا يتماشى مع ادعاءات السلطات بتقدير الظروف الإنسانية التي أجبرت السودانيين على اللجوء لمصر.
وقال عبدالماجد عبدالحميد إن السلطات المصرية تنفذ حالياً “كشات انتقامية” تستهدف السودانيين، بما يشمل أصحاب الإقامات النظامية الذين يتم إطلاق سراحهم بعد دفع غرامات مالية محددة، .
فيما تبقى الكروت الصفراء والبيضاء غير مجدية في الحماية من الإجراءات المفروضة، وهو ما يعكس سياسة صارمة رغم امتلاكهم مستندات رسمية.
وأضاف عبدالماجد عبدالحميد أن بعض الطلاب السودانيين تم شحنهم من داخل الفصول الدراسية مباشرة إلى الدفارات، بينما اضطر آخرون للانتظار داخل غرف الامتحانات حتى تسوية المخالفات المالية التي تتراوح بين 5 إلى 10 آلاف جنيه مصري، ما خلق حالة من الخوف والهلع بين الطلاب وأسرهم.
وأشار عبدالماجد عبدالحميد إلى أن بعض السودانيين اضطروا إلى شراء حاجاتهم لشهر كامل لتجنب النزول إلى الشارع، خاصة مع اقتراب امتحانات الشهادة السودانية في مدارس الصداقة، حيث يخشى أن يواجه الطلاب الكشات أو الاعتقال داخل قاعات الامتحانات، ما يزيد الضغط النفسي عليهم.
كما أوضح عبدالماجد عبدالحميد أن السفارة السودانية في القاهرة تتابع عن كثب تلك الإجراءات، مؤكداً أن الترحيب الرسمي بمواطني السودان على الأراضي المصرية لا يمنح بعض المسؤولين والنافذين هناك صلاحيات لإذلال المواطنين أو انتهاك كرامتهم.
وختم عبدالماجد عبدالحميد بأن السودانيين يخشون استمرار هذه الإجراءات، التي تبدو كوسيلة ضغط انتقامي، داعياً السفارة السودانية إلى التدخل العاجل لحماية حقوقهم ومنع أي مضايقات إضافية.
⛔️ شاهد القرار من هنا 👇
