حاكم إقليم دارفور يؤكد أن حصار المدنيين أخطر انتهاك إنساني ويحيّي صمود أهالي الدلنج وتضحيات القوات في معركة الكرامة
متابعات – عاجل نيوز
أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن حصار المدنيين ومنعهم من الماء والغذاء واستهدافهم بالأسلحة الفتاكة يُعد من أخطر انتهاكات السلوك الإنساني والقانون الدولي في تاريخ البشرية، مشددًا على أن هذه الممارسات مدانة أخلاقيًا وإنسانيًا ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة.
وبارك مناوي لأهالي مدينة الدلنج فك الحصار الجائر الذي فرضته مليشيا الدعم السريع الإرهابية، بعد معاناة إنسانية قاسية وصمود بطولي جسّد إرادة الحياة والكرامة، معتبرًا أن ما تحقق يمثل لحظة فارقة في مسار حماية المدنيين واستعادة الأمل داخل المناطق المتأثرة بالنزاع.
وأشاد حاكم دارفور، بكل الفخر والاعتزاز، بـالقوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة والقوات النظامية المساندة، التي وقفت بثبات وبسالة دفاعًا عن المدنيين وحماية للأرواح، ومضت قدمًا في معركة الكرامة حتى تحقيق هذا الإنجاز الوطني الكبير، مؤكدًا أن هذه التضحيات تعكس عمق الالتزام الوطني بحماية الشعب وصون سيادة الدولة.
وأشار مناوي إلى أن فك حصار الدلنج لا يمثل انتصارًا للأرض فقط، بل هو انتصار للإنسان أولًا، ورسالة واضحة بأن سياسات الحصار والتجويع لن تكسر إرادة الشعب السوداني، وأن العدالة ستطال كل من ارتكب جرائم بحق المدنيين الأبرياء.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد الدعوات الوطنية والدولية لتعزيز حماية المدنيين ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية الرامية إلى تأمين المناطق وعودة الاستقرار التدريجي في عدد من المحاور.