انهيار مريع| تحالف دقلو الحلو: مصالح شخصية تكشف وجه الحرب الحقيقي
تحليل: هزيمة تحالف دقلو والحلو تكشف حدود التحالفات السودانية
بعد الهزيمة في الفاشر وبابنوسة، لغة الكراهية والإقصاء تكشف تحالفات المصلحة بين الجنجويد والحركة الشعبية.
متابعات – عاجل نيوز
شهدت المواجهة الأولى لتحالف مليشيا دقلو والحركة الشعبية بقيادة الحلو ضد الجيش السوداني والقوات المشتركة نهايةً مهينة لتحالف لم يكن قائماً على مشروع وطني أو قضية قومية، بل على مصالح شخصية ضيقة مؤقتة.
أدت الهزيمة إلى خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، لكنها كشفت أيضًا الوجه الحقيقي للتحالف، خاصة من خلال سلوك أبواق دقلو بعد الهزيمة.
بدلاً من مواجهة الواقع، حمّلوا مسؤولية الخسائر كاملة لقوات الحلو، مستخدمين لغة عنصرية وإهانات متكررة، مثل وصفهم بعبارات عنصرية وتكرار عبارات تهدف للإقصاء والاستعلاء على كل من لا ينتمي إليهم،
هذا السلوك يعكس حقيقة أن تحالف الحركة الشعبية مع مليشيا دقلو قائم على المصالح الفردية المؤقتة، وأن أي اختبار حقيقي يؤدي فورًا إلى انهيار الشعارات وتحوّل الشريك إلى متهم، قبل العدو.
على أرض الواقع، الحرب انحصرت في نطاقات صغيرة؛ كل طرف تمسك بالمناطق التي يسيطر عليها وتجنب التمدد الحقيقي.
محاولات الحلو للسيطرة على المدن الكبرى فشلت أمام المقاومة المنظمة للقوات السودانية، مع غياب الدعم الشعبي الحقيقي، وهو ما أكد محدودية القوة الحقيقية لهذا التحالف.
الخلاصة التي تقدمها الأحداث الأخيرة في الفاشر وبابنوسة واضحة: تحالفات المصلحة تنهار عند الهزيمة، وتنكشف لغة الكراهية والاحتقار، بينما يدفع المدنيون الثمن وحدهم.