مكتب الادعاء يعتذر عن طلب لقاء ويطالبه بسلوك القنوات الرسمية
متابعات – عاجل نيوز
أبلغ مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية رئيس تحالف «صمود» عبد الله حمدوك باعتذاره عن قبول طلبه بعقد لقاء مباشر مع مسؤولي المحكمة، مؤكدًا أن أي تواصل رسمي يجب أن يتم عبر القنوات الإجرائية المعتمدة.
وبحسب مصادر مطلعة، أوضح مكتب الادعاء في رده أن بإمكان حمدوك إيداع أي شكوى أو مستندات قانونية عبر المسارات المعروفة.
إضافة إلى إمكانية التعامل مع الموظفين المختصين وفق الإجراءات الإدارية المحددة، دون ترتيب لقاءات سياسية أو شخصية خارج الإطار القانوني للمحكمة.
ويعكس هذا الموقف تمسك المحكمة الجنائية الدولية بقواعد العمل المؤسسي والفصل بين المسار القانوني والمسارات السياسية، .
في ظل حساسية الملفات المرتبطة بالشأن السوداني وتعدد الأطراف التي تسعى إلى التأثير على مجريات العدالة الدولية.
وفي سياق متصل، أثار رفض الطلب تساؤلات داخل الأوساط السياسية حول دوافع تحرك حمدوك نحو المحكمة الجنائية في هذا التوقيت.
وما إذا كان يسعى لإعادة توظيف الملف الدولي كورقة ضغط سياسية في ظل تعقيدات المشهد الداخلي وتراجع تأثير المبادرات الخارجية.
ويرى مراقبون أن رسالة المحكمة تعكس حرصها على عدم الانخراط في أي لقاءات قد تُفسَّر باعتبارها اصطفافًا سياسيًا، .
مكتفية بالمسار القانوني البحت الذي يتيح للجميع تقديم البلاغات والوثائق دون استثناء أو تمييز.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه الدعوات الإقليمية والدولية لضرورة تحييد المؤسسات العدلية الدولية عن الاستقطاب السياسي،.
مع التأكيد على أن العدالة الجنائية لا تُدار عبر اللقاءات الخاصة، وإنما عبر ملفات قانونية مكتملة تخضع للتقييم الفني والإجرائي.