خلو مدينة الخوي وتحولها إلى مسرح للجريمة والفوضى الأمنية
الخوي غرب كردفان: المدينة خالية والجريمة المنظمة تنتشر بشكل واسع
متابعات – عاجل نيوز
الخوي – غرب كردفان
تشهد مدينة الخوي وقراها التسعين بولاية غرب كردفان أزمة إنسانية غير مسبوقة، حيث أكدت تقارير غرفة طوارئ دار حمر خلو المدينة من سكانها بنسبة 100%، وتحولها إلى مسرح واسع للنهب والجريمة المنظمة.
وأكدت الغرفة أن الممتلكات العامة والخاصة تعرضت لعمليات نهب ممنهجة، شملت المنازل والمساجد، بما في ذلك الأبواب والشبابيك والسيراميك ومعدات دور العبادة، وسط انتشار الجثث ومخلفات المعارك في مختلف أحياء المدينة.
نهب الثروة الحيوانية والأسواق
وأشارت التقارير إلى أن الثروة الحيوانية نُهبت بالكامل، بما في ذلك الضأن والإبل، مما أدى إلى شلل الأسواق المحلية.
كما فُرضت أسعار قسرية على المحاصيل الزراعية، مثل قنطار الفول بـ20 ألف جنيه والصمغ بـ200 ألف جنيه، في خطوة وصفها المراقبون بأنها استراتيجية لتجويع السكان والسيطرة على الموارد.
استهداف كبار السن والاعتقالات التعسفية
وقالت المصادر إن كبار السن والعجزة تعرضوا للاعتقال والضرب، بينما نهبت وسائل النقل ومصادر المياه، ما فاقم الوضع الإنساني وأدى إلى تعطيل الحياة الطبيعية في المدينة بالكامل.
تحذيرات الجهات المعنية
وحذرت الجهات المعنية من أن ما يحدث في محلية الخوي لا يقتصر على الاستهداف العسكري، بل يمثل محاولة ممنهجة للإبادة الاقتصادية وتدمير مركز تاريخي وحضاري في غرب كردفان.
وتبقى محلية الخوي اليوم بؤرة للفوضى والجريمة، وسط نداءات مستمرة لإنقاذ المدنيين وضمان عودة الأمن والخدمات الأساسية، وإيقاف عمليات النهب المنهجي الذي يهدد حياة السكان ومستقبل المنطقة.