متابعات – عاجل نيوز
كتب مصطفى بشير عيسى في مقال له بصحيفة وطن الإعلامية الخميس 29-1-2026م، عن ما وصفه بـ “طعن الوطن من خاصرته” من قبل بعض السياسيين والنشطاء السودانيين في الخارج، مثل حمدوك وخالد سلك وجعفر سفارات.
وأشار الكاتب إلى أن هؤلاء الذين نشأوا وتعلموا في السودان، وتحصلوا على العلم من مؤسساته، أصبحوا اليوم خصومًا لوطنهم، مستفيدين من مواقعهم السياسية في الخارج لإساءة صورة السودان وتشويه جهوده الوطنية، بحسب وصفه.
وأضاف أن هذه الشخصيات تعقد الندوات، وتخاطب البرلمانات، ليس حبًا في السلام أو حرصًا على الدم السوداني، بل بتوجيهات من “دويلة الإمارات الشريرة” بهدف دعم المليشيات الإرهابية سياسيًا بعد هزيمتها ميدانيًا، وفق تقرير الكاتب.
وأكد مصطفى بشير عيسى أن مطالباتهم بالتحقيق في مزاعم استخدام الجيش لأسلحة محرمة تهدف إلى تقييد انتصارات الجيش الوطني وتقويض التفاف الشعب حوله، معتبرًا أن هذه التحركات تأتي على حساب الوطن والمواطن، وأن التاريخ لن يرحم من اختار الخيانة في لحظة حرجة.
وقال الكاتب: “لقد أصبحت شماعة ‘الكيزان’ والإسلاميين غير مجدية، وكشفت المعركة الأخيرة بوضوح من هم أبناء الوطن الحقيقيون، ومن اختاروا مصالحهم الشخصية على حساب شعبهم”.