هروب ضباط المليشيا من النهود مع أنباء اقتراب متحرك للجيش
هروب ضباط الدعم السريع من النهود ونقص الإمدادات
نقص الوقود والذخائر يربك تموضع الدعم السريع بالنهود
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر عسكرية متطابقة عن تدهور ملحوظ في الوضع الميداني لقوات مليشيا الدعم السريع داخل مدينة النهود،.
في ظل نقص حاد في الوقود والذخائر، ما أدى إلى تسجيل حالات هروب واسعة وسط القيادات الميدانية، .
بالتزامن مع أنباء عن اقتراب متحرك لقوات الجيش والقوات المشتركة من محيط المنطقة، في تطور يعكس تصاعد الضغط العملياتي ضمن ملف الوضع العسكري في النهود.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد غادر أكثر من 25 ضابطاً من عناصر المليشيا مواقعهم خلال الأيام الماضية إلى وجهات مختلفة، وسط حالة من الارتباك التنظيمي وضعف القدرة على الإمداد والاستمرار في التمركز الدفاعي داخل المدينة.
وأشارت المصادر إلى أن أحد القادة الميدانيين في منطقة الخوي كان قد نشر في وقت سابق شكوى علنية مصوّرة موجّهة إلى القائد الثاني بالمليشيا عبدالرحيم دقلو،.
طالب فيها بتوفير عربات قتالية وإمدادات عاجلة من الذخائر والوقود، محذراً من تراجع الجاهزية القتالية لقواته.
وأوضح القائد الميداني في شكواه أن غالبية القوة المتواجدة معه تتكوّن من مقاتلين مستنفرين من أبناء القبائل، يفتقرون إلى الخبرة اللازمة لإدارة معارك دفاعية طويلة الأمد،.
خصوصاً في مواجهة قوات الجيش والقوات المشتركة التي تمتلك — بحسب وصفه — كثافة نارية وخبرة تراكمية عالية خلال السنوات الثلاث الماضية.
وتوقعت ذات المصادر أن تصدر توجيهات بسحب ما تبقى من عناصر المليشيا المتمركزة في الخوي باتجاه مدينة النهود، في محاولة لإعادة تجميع القوات وتقليص مناطق الانتشار بعد فقدان القدرة على الصمود في الخطوط المتقدمة.
وفي السياق ذاته، أفادت المعلومات بوجود تحركات عسكرية نشطة لقوات الجيش والقوات المشتركة في محاور قريبة من المنطقة، .
ما يعزز احتمالات حدوث تغيرات ميدانية خلال الفترة القريبة، في ظل الانهيار التدريجي لمنظومة الإمداد والانضباط داخل صفوف المليشيا.
ويرى مراقبون أن تزايد حالات الهروب، وظهور شكاوى علنية من قادة ميدانيين، يعكس أزمة بنيوية داخل المليشيا تتعلق بضعف القيادة والسيطرة، .
وتراجع القدرة على إدارة المعركة لوجستياً وبشرياً، الأمر الذي قد ينعكس مباشرة على توازن القوى في محيط النهود والمناطق المتصلة بها.
وتبقى التطورات الميدانية مرهونة بسرعة تحرك القوات النظامية، ومدى قدرة المليشيا على إعادة تنظيم صفوفها في ظل الضغوط المتصاعدة وانكماش مواردها القتالية.