شركات إقليمية ودولية تعيد ربط السودان بالعالم الخارجي
متابعات –عاجل نيوز
تشهد الحركة الجوية في السودان تحسّنًا تدريجيًا ملحوظًا، مع انتظام رحلات عدد من شركات الطيران الإقليمية والدولية، في تطور يعكس تغيرًا واضحًا في واقع النقل الجوي مقارنة بالفترة التي أعقبت اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023.
وبحسب متابعات، عادت الخطوط الجوية الإثيوبية والخطوط الجوية التركية لتسيير رحلات منتظمة إلى السودان،.
إلى جانب انضمام طيران السلام العُماني إلى قائمة الشركات العاملة، في خطوة تُسهم في توسيع خيارات السفر وتعزيز الربط الجوي مع الإقليم والعالم.
وخلال الأشهر الأولى التي أعقبت اندلاع الحرب، اقتصر التواصل الجوي للسودان مع الخارج على عدد محدود من شركات الطيران الوطنية،.
أبرزها شركتا تاركو وبدر، قبل أن تلتحق بهما لاحقًا سودانير، التي اضطلعت بدور محوري في الحفاظ على الحد الأدنى من حركة الطيران الدولية، رغم التحديات التشغيلية والأمنية.
ويرى مختصون في قطاع الطيران أن عودة الشركات الأجنبية للعمل تعكس تحسنًا نسبيًا في بيئة التشغيل، وتزايد الثقة في سلامة الإجراءات الفنية بالمطارات العاملة، إلى جانب استقرار نسبي في مسارات الملاحة الجوية.
ويُتوقع أن يسهم هذا التحسن في تخفيف الضغوط على شركات الطيران الوطنية، وتنشيط حركة المسافرين، فضلًا عن دعم الجوانب الاقتصادية والإنسانية، خاصة ما يتعلق بحركة السودانيين في الخارج والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية.
ويؤكد مراقبون أن استعادة الحركة الجوية إلى مستوياتها الطبيعية ستظل مرهونة بمزيد من الاستقرار، وتطوير البنية التحتية للمطارات، وضمان استدامة معايير السلامة والأمن، في ظل واقع ما بعد الحرب.