عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

باكستان والسودان: صفقات السلاح تتحول إلى مؤشر نفوذ سياسي إقليمي

تقرير يوضح كيف تحوّل تصدير المقاتلات إلى السودان وليبيا إلى لعبة تحالفات كبرى

 

 

متابعات – عاجل نيوز

مكاوي الملك – تقرير استراتيجي

كشف تقرير لموقع Middle East Eye عن تحول واضح في ديناميات صفقات السلاح التي تشمل السودان وليبيا (حفتر)، .

مؤكداً أن تصدير الطائرات المقاتلة لم يعد مجرد قرار فني أو صناعي، بل أصبح أداة للنفوذ السياسي والتحالفات الإقليمية الكبرى.

الرسالة الجوهرية للتقرير واضحة: باكستان لم تعد على الحياد الصناعي، وإنما دخلت في حسابات الاصطفاف الاستراتيجي، مع مراعاة الضغوط السياسية والمالية من دول الخليج الكبرى.

أولاً، التقرير يشير إلى أن باكستان تدرك أن بيع المقاتلات إلى مناطق ذات سيادة متنازع عليها وتحت حظر أممي، مثل السودان وليبيا، ليس قرارًا تقنيًا بل سياديًا سياسيًا.

ولذلك، في حالات الضغط الدولي، تميل باكستان إلى التواصل مع الرياض بدلاً من أبوظبي، ما يعكس دور السعودية كضابط للنظام الإقليمي في ملفات التسليح والتوازن السياسي.

ثانياً، طائرة JF-17 ليست مجرد منصة “رخيصة”، بل منصة متعددة الجنسيات (صينية–باكستانية–تركية)، وكل قطعة فيها تحتاج موافقة من بكين وأنقرة، ما يجعل أي تصدير مرتبطًا بموافقة هذه الدول الكبرى.

وفي هذا السياق، يوضح التقرير ثلاثة نقاط متقاطعة: الصين تحرص على عدم تعقيد المشهد السوداني، تركيا تلتزم بموقف مضاد لتمكين المليشيات، والسعودية تملك حق النقض المالي والسياسي، ما يضع السودان أمام واقع جديد في التسليح يعتمد على الشرعية والتحالفات الكبرى وليس المال وحده.

ثالثاً، التقرير يؤكد أن الإمارات تستخدم ليبيا (حفتر) كممر لتسليح المليشيا في السودان، بينما تحاول السعودية عكس المعادلة بدعم الدولة السودانية، ليس الوكلاء فقط.

ازدحام الطلبات، ضعف القدرة الإنتاجية، والعقوبات الدولية تعني أن أي تسليح للمليشيات يعتمد على شرعية سياسية واضحة وأولوية التحالفات الكبرى، وليس مجرد قدرة مالية.

الخلاصة التي يبرزها التقرير واضحة: السودان لم يعد ساحة مفتوحة لكل من يملك المال، وزمن المليشيا كمشروع إقليمي يقترب من نهايته.

التصعيد الإعلامي بعد الجرائم لم يعد مجديًا أمام الحقائق الجغرافية السياسية الجديدة، حيث أصبحت صفقات السلاح وموازين القوة مرتبطة مباشرة بالتحالفات الإقليمية الكبرى، والشرعية السياسية للدولة السودانية، بما يحدد من يصل إلى السلاح ومن لا يصل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.