شبح التصـ.فيات يخيّم على نيالا: دقلو يوجّه ضرباته للقيادات الميدانية الفاشلة
تقارير تشير إلى أوامر تصـ فية ضد ضباط مليشيا الدعم السريع في جنوب دارفور بعد اختلاس الإمدادات
متابعات — عاجل نيوز
يخيّم شبح التصـ فيات على مدينة نيالا في جنوب دارفور، في تصعيد غير مسبوق داخل غرفة قيادة مليشيا الدعم السريع، عقب ورود تقارير ميدانية قاتمة من محور كردفان.
مصادر متطابقة كشفت أن القيادة العليا للمليشيا، بقيادة عبدالرحيم دقلو، أبدت غضبًا شديدًا من أداء عدد من كبار الضباط الميدانيين، متهمين بـ اختلاس الأسلحة والمرتبات، والانشغال بالتجارة والفدية، .
وهو ما دفع القيادة إلى إصدار توجيهات حاسمة لتصـ فيتهم “من المسافة صفر” ودون شهود، في محاولة لوقف التدهور السريع في الميدان.
وأوضحت المصادر أن الأوامر نُقلت خلال اجتماع سري عقد في مبنى حكومة ولاية جنوب دارفور، حيث كُلّف ممثل دقلو، العميد ماهري، بتنفيذ التعليمات.
الضباط المستهدفون هم: اللواء الناعم عبدالله محمد، المقدم موسى محمد عمر عيساوي، والرائد الطاهر نينا، وسط إجراءات استخباراتية مشددة لمتابعة تنفيذ الأوامر بدقة.
وتشير معلومات حصرية إلى أن المدينة، التي تترقب عادة كل تحرك في المليشيا، أصبحت مسرحًا لتوتر متصاعد، مع تداول الشائعات والتهديدات في مقاهي نيالا الشهيرة مثل “البَت الدهيبة” وحي “الخرطوم بالليل”، .
حيث عقدت جلسات استخباراتية مشحونة لمناقشة الموقف، وسط خشية من تصعيد إضافي قد يطال ضباطًا آخرين.
ويعد هذا التطور انعكاسًا لحالة الفوضى والانقسامات الداخلية التي تعيشها المليشيا، خاصة بعد سلسلة من الخسائر الميدانية في كردفان ودارفور، وضعف الانضباط والرقابة على الموارد المالية والمعدات العسكرية.
وتشير المصادر إلى أن هذه الإجراءات قد تشكل تحذيرًا صارمًا لأي ضابط يحاول التمرد على تعليمات القيادة أو الانشغال بالمكاسب الشخصية على حساب أداء العمليات القتالية.
ومع تصاعد هذه الأحداث، يبقى المشهد في نيالا شديد التقلب، حيث يترقب المدنيون وأفراد المليشيا على حد سواء فصولًا جديدة من التوتر الداخلي، .
وسط حالة من القلق المتزايد بشأن مصير الضباط المستهدفين وكيفية تأثير هذه التصفيات على القدرة القتالية للمليشيا في جنوب دارفور.