تغريدة مثيرة للدبلوماسي الأمريكي كامرون هدسون عن البرهان وصمود
كامرون هدسون يدعو البرهان للتركيز على إعادة الإعمار
دبلوماسي أمريكي يؤكد أن صمود عاجزة عن التشويه والجيش يمضي بثبات
متابعات – عاجل نيوز
يرى الدبلوماسي الأمريكي والباحث في الشأن السوداني كامرون هدسون أن الخيار الأكثر عقلانية لرئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان هو التركيز على ملف إعادة الإعمار.
الذي يشهد – بحسب وصفه – وتيرة “مثيرة للإعجاب”، بدل الانشغال بمحاولات تشويه تقودها قوى سياسية عاجزة عن التأثير في الواقع الميداني.
وأكد هدسون أن هذه الجهود قادرة على النجاح بإمكانات وطنية خالصة، دون الحاجة إلى ضجيج سياسي أو اصطفافات خارجية.
ويأتي هذا التقييم في وقت تتسارع فيه خطوات استعادة الخدمات الأساسية، وعودة مؤسسات الدولة للعمل تدريجيًا في مناطق واسعة، ما يعكس – وفق مراقبين – انتقال الدولة من مربع الصمود العسكري إلى مرحلة التعافي وإعادة البناء.
ويرى هدسون أن التركيز على الإعمار يرسل رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن السودان يمضي إلى الأمام، وأن شرعية الدولة تُبنى بالإنجاز لا بالبيانات.
في المقابل، يلفت مراقبون إلى أن كيان “صمود” بات يفتقد لبرنامج عملي، معتمدًا على خطاب تشكيكي يستهدف الوحدة الوطنية والجيش السوداني.
وتُشير خلفيات سياسية متداولة إلى أن قرار صمود أصبح مرتهنًا لدعم خارجي، على رأسه الإمارات، وبالتحالف مع مليشيا الدعم السريع، .
ما أفقده القدرة على تقديم رؤية وطنية مستقلة، وحوّله – بحسب توصيف سياسيين – إلى أداة ضغط تُستخدم لضرب تماسك الدولة بدل دعم الاستقرار.
وتعزز هذه القراءة مواقف صمود المتماهية مع أجندات لا تتقاطع مع أولويات الشارع السوداني، الذي يضع الأمن، عودة الحياة، وإعادة الإعمار في مقدمة مطالبه.
كما أن الخطاب الذي يستهدف الجيش يتناقض مع واقع ميداني أظهر تماسك المؤسسة العسكرية ودورها المحوري في حماية المدن وتأمين الممرات الإنسانية.
تحليل المشهد يشير إلى أن نجاح الدولة في ملف الإعمار سيقوّض تلقائيًا أي محاولات للتشويه؛ فالمواطن يقيس الأداء بما يراه على الأرض.
ويخلص هدسون إلى أن الإنجاز الصامت هو الرد الأكثر فاعلية، وأن السودان قادر على المضي قدمًا بموارده وخياراته الوطنية، فيما ستتراجع الأصوات التي تراهن على الخارج كلما تقدّم البناء في الداخل.