تدمير 27 مركبة و3 شاحنات للمليشيا بكردفان وحمرة الشيخ
الجيش يدمر 27 مركبة و3 شاحنات للمليشيا بكردفان
المسيرات وسلاح الجو يحسمان محاور بارا وأب زبد
متابعات عاجلة
نفذت القوات المسلحة السودانية، عبر سلاح الجو والمسيرات، سلسلة ضربات نوعية دقيقة استهدفت إمدادات ومتحركات المليشيا بمحاور كردفان، وأسفرت عن خسائر كبيرة في الآليات والعناصر، في إطار العمليات المستمرة لتجفيف مصادر الإمداد ومنع إعادة التموضع.
وبحسب المعلومات الواردة، تمكن الجيش من تدمير إمداد عسكري رئيسي للمليشيا في محور بارا، إلى جانب رصد ومراقبة أي تحركات معادية في إقليمي دارفور وكردفان، ضمن منظومة استخباراتية متقدمة تهدف لإحباط أي محاولة تسلل أو التفاف ميداني.
وفي تطور متصل، استهدفت القوات المسلحة متحركًا ثانيًا للمليشيا في تخوم مدينة أب زبد، كان يهدف إلى إيقاف تقدم الجيش نحو المدينة، حيث جرى تحييده بالكامل قبل وصوله إلى أهدافه، ما مكّن القوات من مواصلة الضغط والتقدم بثبات على المحور.
حصيلة الضربات الدقيقة
وأكدت مصادر ميدانية أن المسيرات حققت إصابات مباشرة في وادي الهشيم شمال كردفان، أدت إلى تدمير (15) مركبة قتالية وتحييد عدد كبير من عناصر المليشيا. كما جرى تدمير (6) مركبات بمنطقة الحِجاب، و**(3) مركبات قتالية** بمنطقة المالحة، في ضربات متزامنة أربكت خطوط الحركة والإمداد.
وفي سياق العمليات الجوية المستمرة، نفذ سلاح الجو ضربة ناجحة في حمرة الشيخ، أسفرت عن تدمير ثلاث شاحنات كانت تحمل دراجات نارية تُستخدم في التحركات السريعة والإغارات، ما يشير إلى استهداف ممنهج لقدرات المناورة لدى المليشيا.
المشهد الإقليمي
وعلى الصعيد الإقليمي، أفادت تقارير متداولة بأن المعارضة الليبية كبدت قوات خليفة حفتر خسائر كبيرة، وتمكنت من السيطرة على عدد من المواقع جنوب ليبيا وأسر جنود، فيما تحدثت تقارير أخرى عن أن معارضة التيغراي ألحقت خسائر كبيرة بالجيش الإثيوبي وسيطرت على مواقع واسعة داخل الإقليم.
ويؤكد مراقبون أن وتيرة العمليات الجوية الدقيقة تعكس تفوقًا استخباراتيًا وناريًا للقوات المسلحة، وتدل على انتقال المعركة إلى مرحلة تفكيك القدرات ومنع أي محاولات لإعادة تنظيم صفوف المليشيا، مع توقعات بتوسع نطاق الضربات خلال الفترة المقبلة.