متابعات – عاجل نيوز
حذر الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، يان إيغلاند، من أن جنوب كردفان تحولت إلى المنطقة الأكثر خطراً وعزلة في السودان، حيث يتعرض المدنيون للقصف والهجمات بشكل متواصل، ما يضعهم في مواجهة تهديدات أمنية حقيقية.
وأوضح إيغلاند أن الوضع الحالي “من صنع البشر” ويقترب من أن يصبح كابوسًا إنسانيًا حقيقيًا، محذرًا من تكرار فظائع مشابهة لما شهدته مدينة الفاشر، دون تدخل عاجل من المجتمع الدولي.
وأضاف أن حماية المدنيين ومراقبة الوضع بشكل فوري أمر ضروري لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية.
ويشير تقرير المجلس النرويجي للاجئين إلى أن المدنيين في جنوب كردفان يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء والمياه والخدمات الصحية، .
وسط تصاعد الأعمال القتالية بين القوات المسلحة والمليشيات المسلحة في مناطق مختلفة من الولاية، ما يزيد من هشاشة الوضع الإنساني ويهدد استقرار المنطقة.
وأكد إيغلاند أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك الفوري لإيقاف دائرة العنف وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، محذرًا من أن إهمال التحذيرات قد يؤدي إلى كارثة إنسانية واسعة النطاق مشابهة لما حدث في الفاشر سابقًا.
الخبر يعكس تفاقم الوضع الإنساني في جنوب كردفان، ويبرز الحاجة إلى تدخل عاجل لحماية المدنيين ووقف الهجمات المستمرة من مليشيا الدعم السريع