⛔️شاهد الفيديو | ماذا قال قائد متحرك “مسك الختام ” عقب استهدافه بمسيّرة في كادقلي
إصابة قائد متحرك مسك الختام بعد هجوم مسيّرة على كادقلي
إصابة عبد الله جاد الرب خلال التحام ميداني عقب فك الحصار
متابعات – عاجل نيوز
أُصيب عبد الله جاد الرب، أمير متحرك “مسك الختام”، أثناء مشاركته في التحام ميداني مع قوات الفرقة 14 مشاة كادقلي، وذلك عقب استهدافه بطائرة مسيّرة تتبع للمليشيا المتمردة، في الخطوط الأمامية لمحاور القتال بالمدينة.
وبحسب إفادة غرفة طوارئ دار حمر، فإن جاد الرب تعرّض للإصابة خلال وجوده وسط قواته في موقع متقدم، مؤكدة أن حالته مستقرة، ولا تشكل الإصابة خطرًا على حياته.
وأظهرت لقطات مصوّرة لاحقًا القائد الميداني وهو يطمئن أهله وعشيرته على سلامته، في رسالة حملت دلالات معنوية قوية في توقيت حساس.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من فك الحصار عن مدينة كادقلي، في عملية عسكرية وصفت بالمحورية، نجحت خلالها القوات المسلحة في إعادة فتح طرق الإمداد وتأمين المدينة، ما اعتبره مراقبون كسرًا استراتيجيًا لطوق المليشيا الذي فُرض لفترة طويلة.
وفي محاولة وُصفت باليائسة، شنت المليشيا المتمردة، اليوم، هجومًا بطائرة مسيّرة استهدف مدينة كادقلي، في مسعى لتعويض خسائرها الميدانية وإرباك الوضع الأمني عقب الانتصار العسكري الذي حققته القوات النظامية.
إلا أن الهجوم لم يحقق أهدافه، بحسب مصادر ميدانية، وسط استمرار حالة السيطرة والانضباط داخل المدينة.
ويُعد متحرك “مسك الختام” من أبرز التشكيلات التي شاركت في العمليات الأخيرة بجنوب كردفان، حيث خاض معارك معقدة في تضاريس صعبة،.
وتقدم عبر محاور شديدة الخطورة، مسهمًا بشكل مباشر في تفكيك مواقع المليشيا وتأمين محيط كادقلي.
ويرى محللون عسكريون أن لجوء المليشيا إلى استخدام الطائرات المسيّرة بعد فك الحصار يعكس حالة الإرباك وفقدان زمام المبادرة،.
خاصة في ظل تراجع قدرتها على المواجهة المباشرة، مقابل تصاعد فعالية العمليات البرية للقوات المسلحة.
وتحمل إصابة قائد ميداني بحجم عبد الله جاد الرب، رغم محدوديتها، رسالة رمزية تؤكد قرب القيادات من جنودها في خطوط النار،.
وتعزز من الروح القتالية للقوات المنتشرة في المحاور المختلفة، في معركة تُوصف بأنها مفصلية ضمن مسار استعادة الاستقرار وبسط الأمن في الإقليم.
⛔️شاهد الفيديو من هنا 👇