مواطنون سودانيون محتجزون في مصر.. الجالية تدعو السفارة للتحرك العاجل
الجالية السودانية بمصر تطالب السفارة بحل أزمة المحتجزين
رسالة مفتوحة من الجالية للسفير عماد الدين عدوي لتفعيل خط طوارئ ومتابعة المحتجزين
متابعات –عاجل نيوز
تقدمت الجالية السودانية في جمهورية مصر العربية، برسالة مفتوحة إلى سفير السودان بالقاهرة الفريق أول عماد الدين عدوي،
مستعرضة فيها معاناة المواطنين السودانيين المحتجزين لدى السلطات المصرية بعد دخولهم البلاد اضطراريًا هربًا من ظروف الحرب في السودان.
وأكدت الجالية أن بعض هؤلاء المواطنين يُحتجزون لفترات طويلة في ظروف صعبة، دون قدرة أسرهم على زيارتهم أو تقديم الدعم المادي والمعيشي لهم.
وأوضحت الجالية في رسالتها، وفق منشور على صفحتها الرسمية، أن هؤلاء السودانيين دخلوا مصر بصورة غير رسمية نتيجة ظروف الحرب الطارئة، .
مشيرة إلى أنهم فور وصولهم حاولوا تقنين أوضاعهم عبر التسجيل في المفوضية وطلب الإقامة من إدارة الجوازات، .
لكن طول فترة الانتظار تصل أحيانًا إلى عام كامل، ما أدى إلى توقيفهم مؤقتًا في ظروف صعبة، بينها برد شديد وعدم توفر غطاء أو طعام بشكل منتظم.
وقالت الجالية إن العجز المادي للأسرة يمثل عائقًا رئيسيًا أمام زياراتهم، حيث تكلف زيارة واحدة نحو 500 جنيه مصري،
أي ما يعادل نصف راتب المعيل البسيط، مؤكدين أن هذا الوضع يضاعف من معاناة الأسر ويفتح المجال لاستغلاله سياسيًا من قِبل جهات مغرضة.
وفي خطوة عملية، اقترحت الجالية على السفارة تشكيل لجنة طوارئ وتفعيل خط ساخن عبر تطبيق (واتساب) على مدار الساعة، يتيح للأسر الإبلاغ عن المحتجزين مباشرة، .
ليقوم فريق السفارة بمتابعة الحالات مع السلطات المصرية، وإخلاء سبيل من يستوفي شروط الإقامة، أو ترتيب إجراءات ترحيل من لا يستوفيها، سواء عبر الرحلات الجوية أو البرية.
وأكدت الجالية أن مثل هذه المبادرة ستتيح توزيع المساعدات الإنسانية، من بطاطين وأدوية ووجبات، عبر السفارة بشكل مباشر، بما يخفف المعاناة عن المواطنين، ويقطع الطريق على أي استغلال سياسي للأزمة.
كما وجهت الجالية رسالة شكر للحكومة المصرية لاستقبال المواطنين السودانيين في وقت الحرب، مؤكدة أن أي مخالفات أو تكدس لا يعكس سوء نية من جانبهم، وإنما نتيجة ظروفهم الإنسانية القاهرة.
واختتمت الجالية بيانها بالدعوة إلى التعاون بين السفارة ورجال الأعمال والمقتدرين السودانيين لتقديم الدعم العاجل للمحتجزين، .
معتبرة أن المبادرة تعزز العلاقات بين الشعبين المصري والسوداني، وتقطع الطريق أمام استغلال الأزمة من قبل جهات مغرضة.