عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

ليست مصافحة بروتوكولية.. رسالة أمنية تُقرأ بصمت

تحركات سعودية تركية.. رسالة أمنية تُقرأ بصمت

 

متابعات – عاجل نيوز

بقلم: مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

ليست مجرد مصافحة بروتوكولية، بل رسالة أمنية تُقرأ بصمت، هكذا وصف الكاتب مكاوي الملك اللقاء الأخير بين مسؤولين سعوديين ورئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن في العاصمة الرياض، والذي عكس مؤشرات مهمة حول التنسيق الإقليمي الجديد بين الرياض وأنقرة.

ويضيف الكاتب أن طبيعة التحية الدافئة، التي تجاوزت حدود البروتوكول الدبلوماسي، تشير إلى وجود رسائل أمنية دقيقة، تفوق أي بعد سياسي ظاهر، وتكشف حرص السعودية على إدارة الملفات الإقليمية الثقيلة بصمت وفعالية.

ويشير التقرير إلى أن الملفات التي تتم متابعتها بعناية تشمل مناطق القرن الأفريقي، البحر الأحمر، وقطاع غزة، حيث يُكسر نفوذ مشاريع الفوضى ويُدار التوازن الإقليمي دون ضجيج إعلامي.

ويلاحظ الكاتب أن زيارة الرياض وتزامنها مع تحركات موازية في أنقرة والقاهرة يؤكد وجود تنسيق استراتيجي أعمق، يسبق أي إعلان رسمي، ويهدف إلى ضبط مناطق النفوذ وإعادة ترتيب المعادلات الأمنية والسياسية على الأرض.

ويجيب التقرير على أسئلة الخبر الخمسة:
من؟ الوفد السعودي ورئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن.
ماذا؟ لقاء تضمن مصافحة دافئة تحمل رسالة أمنية صامتة.
متى؟ الأسبوع الجاري في الرياض.
أين؟ العاصمة السعودية، الرياض.
لماذا؟ لتنسيق ملفات إقليمية حساسة وفرض تحالف ردع صامت ضد مشاريع الفوضى.

ويختتم الكاتب مكاوي الملك تحليله بالقول إن المرحلة القادمة ليست تفاوضاً تقليدياً، بل هي إعادة ضبط حقيقية للملفات الاستراتيجية الإقليمية، حيث يتم فرض النتائج على الأرض من خلال التحالف الأمني الصامت، بعيداً عن الأضواء والضغوط الإعلامية والسياسية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.