بخط نار يبلغ اكتر من 400كيلو متر | الجيش يستعد لاكتساح غرب كردفان بعد فك حصار كادوقلي
الجيش السوداني يعزز سيطرته بعد فك حصار كادوقلي ويخطط لتحرير غرب كردفان
متابعات – عاجل نيوز
كشف الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص محمد ديدان، في تقرير ميداني، عن تطورات كبيرة في مسار العمليات العسكرية بعد فك حصار مدينة كادوقلي، وربط شمال كردفان بجنوبها، وفتح خطوط الإمداد، والتحام الفرق العسكرية والألوية المختلفة، مؤكداً أن الجيش بات يمتلك زمام المبادرة الكاملة في مسرح العمليات.
وأوضح ديدان أن القوات المسلحة، مدعومة بسلاح المشاة والطيران، أصبحت قادرة على تنفيذ عمليات واسعة النطاق بخط نار يتجاوز 400 كيلومتر، ما يمكّنها من مهاجمة مناطق المزروب، والخوي، والنهود، وأبو زبد، ولقاوة، وهجليج، وأم عدارة، في توقيت متزامن.
وأشار التقرير إلى إمكانية تنفيذ عمليات متزامنة في مناطق أم سردبة، وأم دورين، وكاودا، وهيبان، وشتاتات، ومتبقي مناطق سيطرة الحلو، إضافة إلى طريق الصادرات، وتحرير مناطق أم قرفة، وأم سيالة، وجبرة، وبارا الشيخ، ضمن خطة شاملة لاستعادة السيطرة الكاملة.
وأكد الخبير العسكري أن الجيش هو الطرف الوحيد الذي يناور ميدانياً حالياً، ويتحكم في مسار الهجوم والاسترداد، بعد أن استعاد زمام المبادرة والسيطرة على مفاصل العمليات. ولفت إلى الدور المحوري للسلاح الفتاك في تحييد عشرات الهجمات وإزالة العديد من المتحركات المعادية.
وأوضح ديدان أن سلاح الجو ظل يصد هجمات العدو في طريق الصادرات لأكثر من شهرين، عبر ضربات مركزة في بارا، وجبرة الشيخ، وأم سيالة، وأم دم، وأم قرفة، إلى جانب قطع خطوط الإمداد في أبو زبد، والنهود، والخوي، واستهداف الدعم القادم من الجنينة، ونيالا، وزالنجي.
كما أشار إلى أن الطيران الحربي لعب دوراً حاسماً في سحق الفزع القادم من المجلد، وبابنوسة، ولقاوة، والميرم، مؤكداً أن التناغم بين القوات البرية والجوية أسهم في تنفيذ ضربات استباقية فعالة، والتليين، والإسناد الجوي، وتغطية المشاة، وتحييد التحركات المعادية.
وأضاف التقرير أن هذه التطورات الميدانية ستضع التمرد أمام مرحلة صعبة، تجعله يعيد النظر في خياراته، في ظل التقدم المتواصل للقوات المسلحة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من الانتصارات.
واختتم الخبير العسكري محمد ديدان تقريره بالتأكيد على أن النصر من عند الله، وأن ما تحقق حتى الآن يعكس صمود القوات المسلحة وإرادتها في استعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع البلاد.