آل دقلو يسعون لإعادة حسين برشم إلى القتال ضد الصياد
محاولات لإقناع حسين برشم بالعودة للقتال ضد متحرك الصياد
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر مطلعة عن عقد اجتماع أهلي، للمرة الثانية خلال أسبوع واحد، في محاولة لإقناع المتمرد حسين برشم بالعودة إلى القتال ضد متحرك الصياد، بعد انسحابه المفاجئ من خطوط المواجهة وتوجهه إلى ضواحي مدينة أبو زبد، مبرراً ذلك بنقص الإمدادات العسكرية والدعم اللوجستي.
وبحسب المصادر، جاء الاجتماع بمبادرة من قيادات مقربة من أسرة دقلو، في إطار مساعٍ لإعادة ترتيب صفوف المليشيا بعد التراجعات الأخيرة التي تعرضت لها في عدد من المحاور، خاصة في مناطق غرب البلاد.
وأوضحت المصادر أن برشم رفض في وقت سابق الاستجابة لدعوات مماثلة، مفضلاً البقاء بعيداً عن ساحات القتال في ظل ما وصفه بتدهور الأوضاع الميدانية.
وأشارت المعلومات إلى أن عبدالرحيم دقلو أبدى غضباً شديداً من موقف برشم، ووجه له انتقادات حادة خلال الاجتماع، واصفاً إياه بـ”المريه”، .
ومؤكداً أن بقاءه في موقع القيادة كان بفضل الدعم الذي وفرته له قوات الدعم السريع. ونقلت المصادر عنه قوله: “لولا الدعم السريع ما بقيت قائداً”، مضيفاً: “كن راجل امشي جيب لباسك من متحرك الصياد”، في إشارة إلى ضرورة العودة الفورية إلى ساحة القتال.
وفي محاولة لاحتواء التوتر، تدخل أحد القيادات الميدانية المعروف بلقب “الجبوري”، حيث سعى إلى تهدئة الأجواء بين الطرفين، وابتدع مكالمة هاتفية وهمية نسبها إلى قائد المليشيا محمد حمدان دقلو “حميدتي”، .
محاولاً من خلالها التأثير على برشم ودفعه للعدول عن موقفه. ووفقاً للمصدر، قال الجبوري لبرشم: “أنت عارف عبدالرحيم غشيم”، في محاولة لتخفيف حدة التصريحات واحتواء الخلاف.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المليشيا حالة من الانقسام والتراجع المعنوي، نتيجة الخسائر المتواصلة ونقص الإمدادات وتزايد حالات الانسحاب من بعض القادة الميدانيين.
ويرى مراقبون أن محاولات إعادة برشم تعكس أزمة ثقة داخلية، ومحاولة لتدارك الانهيار في بعض الجبهات الحيوية.
وأكد عدد من المواطنين أن هذه الخلافات تعكس حالة الارتباك داخل المليشيا، في ظل التقدم المستمر للقوات المسلحة في عدة محاور، مشيرين إلى أن استمرار هذه الانقسامات من شأنه تسريع انهيار المليشيا وفقدانها السيطرة على ما تبقى من مواقعها.