قمة أبوظبي بين السيسي ومحمد بن زايد.. هل يتصدر ملف السودان المباحثات؟
السيسي في أبوظبي لبحث العلاقات الثنائية وملف السودان مع محمد بن زايد
الزيارة تؤكد متانة العلاقات المصرية الإماراتية وتفتح ملفات إقليمية حساسة
متابعات – عاجل نيوز
وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي في زيارة رسمية، يجري خلالها مباحثات مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وسط توقعات بحضور ملف السودان بقوة على جدول الأعمال.
وكان في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله إلى مطار أبوظبي الدولي الشيخ محمد بن زايد، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الإماراتيين، والسفير المصري لدى الدولة، وأعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية، في مشهد يعكس عمق العلاقات السياسية والاستراتيجية بين البلدين.
وذكرت رئاسة الجمهورية المصرية، في بيان رسمي، أن الزيارة تأتي في سياق الحرص المشترك للقيادتين على تطوير التعاون في مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والتنموية، ومواصلة التشاور حول المستجدات الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم استقرار المنطقة.
وأكد البيان أن اللقاء يعكس قوة الروابط التاريخية بين القاهرة وأبوظبي، ويترجم التفاهم المتبادل بشأن عدد من الملفات الحيوية، وفي مقدمتها الأمن الإقليمي، والتنمية الاقتصادية، والاستثمارات المشتركة، والتنسيق في المحافل الدولية.
وبحسب مصادر مطلعة، من المتوقع أن يتناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان، في ظل استمرار التحديات السياسية والإنسانية والأمنية، إضافة إلى الجهود الإقليمية الرامية لدعم مسارات الاستقرار والحل السلمي .
كما يُرجّح أن تشمل المباحثات ملفات أخرى تتعلق بالأوضاع في الشرق الأوسط، وأمن البحر الأحمر، والتطورات في عدد من بؤر التوتر بالمنطقة.
ويرى محللون أن توقيت الزيارة يعكس أهمية التنسيق المصري الإماراتي في هذه المرحلة الحساسة، خاصة في ظل تسارع المتغيرات الإقليمية، وازدياد الحاجة إلى مواقف مشتركة تساهم في احتواء الأزمات ودعم الاستقرار.
وأشار مراقبون إلى أن العلاقات بين مصر والإمارات شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا على المستويات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، ما جعل من الشراكة بين البلدين نموذجًا للتعاون العربي المشترك، خاصة في القضايا المرتبطة بالأمن والتنمية.
ويُنتظر أن تسفر الزيارة عن تفاهمات جديدة تعزز التعاون الثنائي، وتدعم جهود التنسيق الإقليمي، في وقت تتطلع فيه الأوساط السياسية إلى دور فاعل من القاهرة وأبوظبي في دعم الاستقرار بالسودان والمنطقة عمومًا.