مشروع نبع الحياة ينقل قرية العشرة إلى مرحلة جديدة من التنمية
مشروع نبع الحياة يدعم التنمية في قرية العشرة
جهود رسمية وخيرية تعزز توفير المياه وتحسين الخدمات الأساسية
متابعات – عاجل نيوز
أسامة الصادق أبو مهند
شهدت قرية العشرة بمحلية أم رمته في ولاية النيل الأبيض تطورًا لافتًا في مجال الخدمات الأساسية، مع اقتراب اكتمال مشروع “نبع الحياة”، الذي يهدف إلى توفير المياه النظيفة وتحسين مستوى المعيشة للسكان، ضمن جهود مشتركة بين الجهات الرسمية والمبادرات الخيرية.
وأكدت مصادر محلية وصول خزان مياه كبير (صهريج ومولد) إلى القرية لصالح المشروع، في خطوة تمثل مرحلة متقدمة نحو التشغيل الكامل خلال الأيام المقبلة، بعد استكمال الأعمال الفنية والهندسية الجارية حاليًا.
ويأتي تنفيذ المشروع بجهد مشترك بين والي ولاية النيل الأبيض الفريق قمر الدين محمد فضل المولى، ورجل البر والإحسان مساعد البلولة، سائق الحملة، وبإشراف ومتابعة المدير التنفيذي لمحلية أم رمته الأستاذ صلاح عبدالله حاج حمد، في إطار تنسيق متكامل يهدف إلى ضمان استدامة الخدمة وجودتها.
وأوضح متابعون أن مشروع “نبع الحياة” يستهدف تحسين مصادر المياه باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية، إلى جانب ربطه مستقبلاً بشبكة داخلية تغطي جميع منازل القرية، بما يسهم في تقليل الاعتماد على مصادر تقليدية كانت تشكل عبئًا على السكان.
وأشار الأهالي إلى أن المشروع يمثل حلمًا طال انتظاره، في ظل المعاناة السابقة للحصول على المياه النظيفة، وما يصاحبها من مشقة يومية، خاصة خلال فترات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وأكدت جهات الإشراف أن هذه الخطوة تعكس روح التكافل والعمل المشترك بين الحكومة والمجتمع المحلي والمبادرات الفردية، بهدف توفير الخدمات الضرورية وتحقيق تنمية متوازنة في المناطق الريفية.
من جانبه، واصل رجل البر والإحسان مساعد البلولة جهوده في دعم المشروع، انطلاقًا من حرصه على خدمة منطقته وأهله، والعمل على تهيئة بيئة مناسبة للحياة الكريمة، من خلال تحسين البنية التحتية وتعزيز فرص التنمية.
ويرى مختصون في الشأن المحلي أن المشروع يشكل نقطة تحول نوعية لقرية العشرة، إذ يسهم في دعم قطاعات أخرى مثل الصحة والتعليم والزراعة، عبر توفير مورد أساسي يسهل عملية التخطيط والتنفيذ لمشروعات مستقبلية.
كما يسهم توفر المياه المستقرة في تشجيع الاستقرار السكاني، والحد من الهجرة الداخلية، وخلق بيئة جاذبة للاستثمار المحلي والمبادرات المجتمعية، بما يعزز من دور القرية في محيطها الإداري والخدمي.
وأكدت الجهات المعنية أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال الربط الشبكي للمنازل، وتكثيف برامج التوعية بأهمية المحافظة على الموارد المائية، لضمان استدامة المشروع والاستفادة القصوى منه.
واختتمت المصادر بالتأكيد على أن مشروع “نبع الحياة” يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الدولة والمجتمع، ويعكس توجهًا واضحًا نحو دعم التنمية الريفية وتحسين جودة الحياة، بما ينسجم مع خطط الولاية الرامية إلى تطوير الخدمات الأساسية في مختلف المناطق.