عاجل نيوز
عاجل نيوز

احتجاز آلاف المدنيين في سجون دارفور تحت ظروف صحية مأساوية

أوضاع مأساوية في سجون دارفور تحت سيطرة الدعم السريع مع انتشار الكوليرا والأمراض

 

الدعم السريع يفرض سياجًا من السرية وسط تفشي الكوليرا والأمراض بين المحتجزين

 

متابعات – عاجل نيوز

أفاد مراسل قناة العربية بأن قوات الدعم السريع في السودان تحتجز الآلاف من المدنيين في سجون داخل إقليم دارفور، وسط فرض صارم لسياج من السرية حول هذه المعتقلات.

وقال المراسل إن المحتجزين يعيشون ظروفًا مأساوية، مع غياب الرعاية الصحية الأساسية والاكتظاظ الشديد داخل السجون، مما يزيد من معاناتهم اليومية.

وأشار التقرير إلى أن المحتجزين يفتقرون إلى المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، ما أدى إلى تفشي الأمراض المعدية مثل الكوليرا وأمراض أخرى تهدد حياة المحتجزين وتسببت في وفاة عدد كبير منهم خلال الفترة الأخيرة.

وأكدت المصادر أن هذه الأوضاع انعكست على الحالة الصحية العامة للمحتجزين، حيث يعاني الكثيرون من سوء التغذية والإصابات المتفاقمة دون أي تدخل طبي.

وتعد هذه السجون تحت إشراف قوات الدعم السريع، التي تفرض قيودًا صارمة على أي معلومات أو زيارات خارجية، ما يزيد من صعوبة توثيق الحالات والتدخل العاجل لإنقاذ حياة المحتجزين.

كما أشار المراسل إلى أن هناك قلقًا متزايدًا من استمرار هذه الظروف، خصوصًا مع تفشي الأمراض بسرعة وسط الاكتظاظ وعدم وجود مرافق صحية ملائمة.

وحذرت مصادر حقوقية محلية ودولية من أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى كارثة صحية وإنسانية غير مسبوقة في دارفور، مطالبة الحكومة السودانية والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لضمان توفير الرعاية الطبية والمياه النظيفة والخدمات الأساسية للمحتجزين، وتخفيف الاكتظاظ داخل السجون.

وأكدت المصادر أن الإفصاح عن هذه الأوضاع يظل محدودًا للغاية بسبب سيطرة الدعم السريع وفرضها سياجًا من السرية، الأمر الذي يعقد جهود المنظمات الإنسانية في الوصول إلى المحتجزين.

وأوضحت أن المجتمع الدولي مطالب بممارسة ضغط أكبر لإجبار السلطات على تحسين الظروف والحد من انتشار الأمراض والوفيات بين المدنيين المحتجزين.

ويأتي هذا التقرير في وقت تشهد فيه دارفور توترات متزايدة، ما يجعل الوضع الإنساني في السجون أكثر هشاشة، مع دعوات متكررة من منظمات حقوق الإنسان لتسليط الضوء على مأساة المحتجزين وإيجاد حلول عاجلة قبل تفاقم الأزمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.