رئيس المقاومة الشعبية بالشمالية يؤكد الجاهزية الكاملة ويدعم كتيبة المهام الخاصة
رئيس المقاومة الشعبية بالشمالية يؤكد جاهزية المستنفرين ودعم كتيبة المهام الخاصة
زيارة ميدانية وتبرعات مالية تعزز التنسيق والاستعداد الدفاعي بالولاية
متابعات – عاجل نيوز
أكد رئيس المقاومة الشعبية بالولاية الشمالية، الفريق ركن دكتور مهندس عبدالهادي عبدالله، الجاهزية الكاملة للمستنفرين، واستعدادهم لتنفيذ المهام الموكلة إليهم، .
مشددًا على استمرار دعم المقاومة الشعبية للقوات المرابطة في مختلف المواقع، وذلك خلال زيارة ميدانية لكتيبة المهام الخاصة بمدينة دنقلا.
وجاء ذلك عقب انعقاد الاجتماع الأول للجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية الشمالية، والذي ناقش جملة من القضايا المتعلقة بترتيبات العمل خلال المرحلة المقبلة، .
وسبل تعزيز التنسيق الميداني، وتكثيف الجهود لدعم القوات المنتشرة في مواقعها المختلفة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار داخل الولاية.
وشهد الاجتماع استعراض الخطط التنظيمية واللوجستية الخاصة بعمل المقاومة الشعبية، إلى جانب بحث آليات تطوير الأداء الميداني، ورفع مستوى الجاهزية، وتحقيق أعلى درجات التنسيق بين مختلف الوحدات والمستنفرين، بما يواكب التحديات الأمنية الراهنة.
وعقب الاجتماع، نفّذت اللجنة زيارة ميدانية إلى كتيبة المهام الخاصة، حيث اطلعت على مستوى الاستعداد القتالي والانضباط العسكري، ووقفت على الأوضاع العامة للقوة، التي تضم مستنفرين من مختلف محليات الولاية الشمالية، يعملون على حماية الولاية والدفاع عن أمنها.
وخلال مخاطبته للمستنفرين، أشاد الفريق ركن عبدالهادي بروحهم الوطنية العالية، وانضباطهم الميداني، واستعدادهم للتضحية في سبيل الوطن، مؤكدًا أن المقاومة الشعبية ستظل سندًا أساسيًا للقوات المسلحة، وداعمًا رئيسيًا في معركة حماية الأرض والعرض.
وأشار رئيس المقاومة الشعبية إلى أن وحدة الصف والتماسك الشعبي يمثلان صمام الأمان الحقيقي لاستقرار الولاية الشمالية، داعيًا إلى مزيد من التعاون والتكامل بين مختلف مكونات المجتمع، وتعزيز قيم المسؤولية والانتماء الوطني.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود، والتمسك بروح العمل الجماعي، ومواصلة التدريب والتأهيل، بما يضمن جاهزية القوات والمستنفرين للتعامل مع أي طارئ، والحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم.
من جانبهم، عبّر جنود كتيبة المهام الخاصة عن اعتزازهم بثقة قيادة المقاومة الشعبية، مؤكدين جاهزيتهم التامة لتنفيذ كافة المهام الموكلة إليهم، والدفاع عن الولاية بكل قوة وعزيمة، والعمل بروح الفريق الواحد مع القوات النظامية.
وأكد عدد من المستنفرين أن الزيارة رفعت من معنوياتهم، وعززت إحساسهم بالمسؤولية الوطنية، مشيرين إلى أن الدعم المعنوي والميداني يمثل دافعًا كبيرًا لمواصلة أداء واجبهم بكل إخلاص.
كما شهدت الزيارة تقديم تبرعات مالية مقدّرة من رؤساء المقاومة الشعبية بالمحليات، دعمًا وإسنادًا لكتيبة المهام الخاصة، في خطوة عكست حجم التلاحم الشعبي، والتكافل بين القيادة والميدان، وترسيخ مفهوم الشراكة في حماية الولاية.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تأتي في إطار تعزيز الجبهة الداخلية، وتقوية منظومة الاستنفار الشعبي، بما يسهم في دعم الاستقرار الأمني، وترسيخ دور المقاومة الشعبية كرافد وطني داعم للقوات المسلحة في أداء مهامها.
ويُتوقع أن تواصل لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية الشمالية تنفيذ برامجها الميدانية والتنظيمية خلال الفترة المقبلة، بهدف رفع مستوى الجاهزية، وتعزيز التنسيق، وضمان استدامة الدعم للقوات المرابطة في مختلف المحاور.