سياسي إثيوبي معارض | آبي أحمد لم يكتفي بفتح المعسكرات بل قام بتجنيد الاثيوبيين للقتال مع الدعم السريع
جوهر محمد يتهم إثيوبيا بتدريب عناصر للدعم السريع
اتهامات خطيرة لأديس أبابا بدعم قوات الدعم السريع
متابعات – عاجل نيوز
أثارت تصريحات للسياسي الإثيوبي البارز جوهر محمد جدلًا واسعًا بعد اتهامه حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد بالسماح بوجود أنشطة مرتبطة بقوات الدعم السريع داخل الأراضي الإثيوبية، في تطور يسلّط الضوء على البعد الإقليمي المتزايد للأزمة السودانية.
وبحسب ما نشره جوهر محمد على حسابه الرسمي بمنصة (إكس)، فإن الأمر – وفق روايته – لم يقتصر على السماح بإنشاء معسكر تدريب داخل إثيوبيا، بل شمل كذلك تسهيل عمليات تجنيد مقاتلين إثيوبيين للقتال إلى جانب ما وصفهم بـ”المتمردين السودانيين”.
وأشار إلى أن قائمة المجندين، بحسب ما نقل، تضم عناصر سابقة في قوة الدفاع الوطني الإثيوبية، ووحدات من الشرطة الإقليمية الخاصة، إلى جانب مقاتلين متمردين سابقين كانوا قد سلّموا أنفسهم للحكومة في وقت سابق، قبل أن يُعاد دمجهم في تشكيلات جديدة.
وأضافت الرواية أن هؤلاء الأفراد جرى دمجهم مع مقاتلين جاؤوا من السودان وجنوب السودان، وأنهم انتشروا حاليًا في محيط مدينة الدمازين قرب الحدود، في ما اعتُبر استعدادًا لعمليات عابرة للحدود، وهو ما حذّر منه باعتباره مسارًا قد يجرّ إثيوبيا إلى تعقيدات أعمق داخل الأزمة السودانية.
وتأتي هذه الاتهامات في سياق توترات إقليمية متصاعدة حول تداعيات الحرب في السودان، مع تزايد المخاوف من تحوّل الصراع إلى ساحة تجاذب إقليمي مفتوح، خاصة في المناطق الحدودية الحساسة بين السودان وإثيوبيا.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الحكومة الإثيوبية بشأن هذه التصريحات، فيما يرى مراقبون أن مثل هذه المزاعم – إن لم تُحسم دبلوماسيًا – قد تزيد من تعقيد المشهد الأمني في الإقليم وتفتح الباب أمام مزيد من الاستقطاب السياسي والعسكري.
ويحذر محللون من أن أي انخراط مباشر أو غير مباشر لدول الجوار في النزاع السوداني من شأنه توسيع نطاق الأزمة، وتحويلها من صراع داخلي إلى ملف إقليمي متعدد الأطراف، وهو ما قد ينعكس سلبًا على أمن الحدود والاستقرار في القرن الإفريقي بأكمله.
⛔️ شاهد صورة التغريدة من هنا 👇
