عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني «لا تجمع البيض في سلة واحدة».. اللواء النور القبة يكشف كواليس حواراته مع البشير وتحذيراته المبكرة من... «قطع رأس الأفعى في نيالا».. هلاك القيادي علي حامد نحولة وحرس حميدتي الخاص في غارة استخباراتية صاعقة

تحذيرات لآبي أحمد من “خطأ إستراتيجي” قد يغيّر قواعد الاشتباك

تحذيرات لإثيوبيا من الانخراط في الحرب بالسودان

 

تحذيرات من خطأ إستراتيجي يهدد بتوسيع النزاع السوداني

 

متابعات – عاجل نيوز 

الطاهر ساتي 

تتزايد المؤشرات على دخول الأزمة السودانية مرحلة جديدة من التعقيد الإقليمي، مع تصاعد التحذيرات الموجّهة إلى القيادة في إثيوبيا من مغبة الانخراط في ترتيبات أو تحركات قد تُفسَّر كاصطفاف مباشر في النزاع الدائر، وهو ما قد يفتح الباب أمام تحولات ميدانية وسياسية واسعة.

وبحسب معطيات متداولة في الأوساط التحليلية، فإن أي تقدير غير دقيق لطبيعة الصراع وحدوده قد يُعد “خطأً إستراتيجياً” ذا كلفة مرتفعة، خاصة في ظل هشاشة التوازنات الأمنية على طول الشريط الحدودي وتشابك الملفات بين القرن الأفريقي والسودان.

وتشير القراءة ذاتها إلى أن الرسائل التي وُصفت سابقاً بالتحذيرية لم تكن ذات طابع إعلامي أو عابر، بل جاءت في سياق إدراك عميق لاحتمالات تغيّر طبيعة الردود إذا ما جرى تجاوز خطوط حساسة مرتبطة بمناطق توصف بأنها ذات أهمية حيوية ومشاريع سيادية كبرى.

ويرى مراقبون أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد يجد نفسه أمام معادلة معقدة: الحفاظ على توازن العلاقات الإقليمية من جهة، وتجنب الانزلاق إلى مسار قد يوسّع نطاق التوتر من جهة أخرى، لا سيما وأن تجارب دول مجاورة أظهرت أن الانخراط غير المحسوب في النزاع السوداني يمكن أن يرتد بتداعيات أمنية مباشرة.

وتُحذّر التقديرات من أن أي انتقال في طبيعة التموضع العسكري من حالة الدفاع إلى خيارات أكثر تقدماً قد يعيد رسم المشهد الميداني في مناطق استراتيجية، وهو سيناريو تعتبره دوائر مختصة نقطة تحوّل لا ترغب أطراف عديدة في الوصول إليها.

في المحصلة، تعكس هذه التطورات صراعاً يتجاوز حدوده المحلية، حيث باتت حسابات الجغرافيا السياسية، وخطوط الإمداد، وموازين النفوذ الإقليمي، عناصر حاكمة في توجيه الرسائل والتحذيرات المتبادلة، وسط ترقب لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من إعادة ضبط للعلاقات أو تصعيدٍ محسوب.

وتداولت تقارير إعلامية، من بينها ما أوردته رويترز، معلومات تشير إلى تلقي آلاف المقاتلين المرتبطين بقوات الدعم السريع تدريبات في معسكر يقع داخل الأراضي الإثيوبية، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشرًا على محاولات إعادة بناء القدرات القتالية بعد الخسائر التي مُنيت بها تلك القوات خلال الأشهر الماضية.

وبحسب ما جرى تداوله، فإن عدد العناصر التي خضعت للتدريب يقدَّر بنحو (4300) مقاتل، مع ترجيحات بأن العدد الفعلي قد يكون أكبر من ذلك، في ظل حديث عن وجود جنسيات متعددة شاركت ضمن هذه الترتيبات. ويرى محللون أن اللجوء إلى إعادة التأهيل الخارجي يعكس حجم الاستنزاف الذي تعرضت له هذه التشكيلات منذ بداية الحرب.

وتشير القراءة الميدانية إلى أن هذه الأرقام، على فرض دقتها، تبقى أقل بكثير من حجم القوات التي دفعت بها الدعم السريع في المعارك الأولى داخل العاصمة ومناطق الوسط، حيث شهدت تلك المرحلة مواجهات واسعة النطاق انتهت بخسائر كبيرة في الأفراد والعتاد، وهو ما اعتبره خبراء نقطة التحول الأساسية في مسار العمليات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.