ألف يوم من الحرب… سودانيون يحتجون في مرسيليا ضد صمت العالم
وقفة سودانية في مرسيليا تندد بصمت العالم على الحرب
وقفة احتجاجية في مرسيليا تنديدًا بالانتهاكات
متابعات – عاجل نيوز
نظّم سودانيون مقيمون في عدد من الدول الأوروبية وقفة احتجاجية بمدينة مرسيليا الفرنسية، تزامنًا مع مرور 1000 يوم على اندلاع الحرب في السودان، للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بصمت المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون.
ورفع المشاركون لافتات وشعارات تطالب بتحرك دولي عاجل لوقف الحرب ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، مؤكدين أن استمرار الصراع دون تدخل فعّال فاقم الأزمة الإنسانية وعمّق معاناة ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها.
وقال ممثل مجموعة الشباب السودانيين بالمهجر، محمد إبراهيم، في تصريح صحفي، إن الألف يوم الماضية “مرّت وسط صمت مريب من المجتمع الدولي”، منتقدًا ما اعتبره ضعف الاستجابة الدولية تجاه حجم المأساة الإنسانية، ومنددًا بطريقة تعاطي المؤسسات الدولية مع الأزمة السودانية.
مطالب بتصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية
ودعا المحتجون إلى اتخاذ خطوات قانونية دولية صارمة، مطالبين بتصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية ومحاسبتها على الانتهاكات التي قالوا إنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشددين على ضرورة إنهاء حالة الإفلات من العقاب.
كما ندد المشاركون بما وصفوه بتدخلات خارجية سلبية، متهمين بعض الجهات بتجاهل تدفق المرتزقة والأسلحة، الأمر الذي أسهم – بحسب تعبيرهم – في إطالة أمد النزاع وزيادة الخسائر البشرية.
انتقادات لموقف المنظمات الدولية والمحكمة الجنائية الدولية
وأعرب المتظاهرون عن استيائهم من مواقف عدد من المنظمات الحقوقية والإنسانية، معتبرين أن ردود الفعل لم تكن بمستوى خطورة الأحداث، وطالبوا المحكمة الجنائية الدولية بتكثيف جهودها في التحقيق والمساءلة لضمان تحقيق العدالة للضحايا.
وأكدت الوقفة، التي شهدت مشاركة لافتة من أبناء الجالية السودانية ونشطاء أوروبيين متضامنين، على استمرار التحركات السلمية في العواصم الأوروبية خلال الفترة المقبلة، بهدف إبقاء الملف السوداني حاضرًا في دوائر القرار الدولي وعدم السماح بتراجعه عن أولويات الاهتمام العالمي.
ويرى منظمو الفعالية أن هذه التحركات تمثل “رسالة تذكير” للمجتمع الدولي بأن الحرب في السودان ما تزال مستمرة، وأن تجاهلها يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية والإقليمية على حد سواء.