عاجل نيوز
عاجل نيوز

كسر الأذرع”: القاهرة والرياض تضيقان الخناق على نفوذ أبوظبي في السودان وليبيا واليمن

القاهرة والرياض تقودان عملية "كسر الأذرع" لتجفيف مصادر الدعم الإماراتي في السودان

عمليات استخبارية وعسكرية مشتركة تكشف سقوط شبكة وكلاء الإمارات وتعيد التوازن لصالح الدولة الوطنية

 

متابعات – عاجل نيوز

كشف مصدر استخباراتي أن مصر والسعودية أطلقتا عملية استراتيجية مشتركة أُطلق عليها “كسر الأذرع”، تهدف إلى تجفيف مصادر الدعم اللوجستي لمليشيا الجنجويد وشبكات الإمارات في السودان وليبيا واليمن.

وبموجب “البروتوكول الأمني الموحد”، تحوّل التحرك من مرحلة الرصد والتحليل إلى اشتباك استراتيجي صامت، حيث سلمت المخابرات المصرية نظيرتها السعودية صندوقاً أسود يحتوي على بيانات وتقارير تتبع تكتيكية تكشف مسارات الدعم للميليشيات، مما دفع صانع القرار السعودي إلى إدراك أن أمن المملكة القومي مرتبط بخنق هذا النفوذ فوراً.

وتضمنت المناورة التكتيكية، المسماة “البديل الاستراتيجي” و”التجفيف”، عمليات استخبارية وعسكرية مركزة على تفكيك الولاءات داخل ليبيا وقطع الجسور الجوية للتهريب العسكري، .

مع استقطاب خليفة حفتر عبر عروض مالية وعسكرية بديلة، ما وضعه أمام خيار محدد: إغلاق الجسر الجوي للجنجويد أو مواجهة عزلة جيوسياسية.

وفي البحر الأحمر، جاء طلب الرياض بنشر حاملات المروحيات “ميسترال” كجزء من استراتيجية إغلاق مسرح العمليات وقطع شرايين الإمداد عن المجلس الانتقالي، لتصبح السيطرة البحرية مصرية-سعودية بالكامل.

وفي محور السودان، أتاح دعم السعودية وباكستان بالأسلحة الحديثة كسر التفوق النوعي للطائرات المسيّرة الإماراتية، ما أعاد التوازن الميداني لصالح الدولة الوطنية، وساهم في انهيار شبكة وكلاء الإمارات والمليشيات في “المثلث الحدودي”، وتحويل المنطقة من ساحة للتهريب إلى كمين استراتيجي محكم.

ويشير المراقبون إلى أن صلاحية المناورات السابقة انتهت، وأن الأرض الآن تتحدث بلغة أصحابها، حيث يتساقط الوكلاء كأوراق الخريف، مؤكدة نجاح الخطط المصرية-السعودية في إعادة ضبط النفوذ الإقليمي وحماية الأمن القومي في المنطقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.