⛔️ شاهد الفيديو |انفجارات عنيفة في نيالا بعد ضربات جوية مركزة
غارات جوية على مواقع المليشيا في نيالا
غارات تستهدف مخازن تسليح وتربك إمدادات المليشيا في جنوب دارفور
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، مساء الاثنين 16 فبراير 2026، دوي انفجارات قوية ومتتالية عقب تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية تابعة للمليشيا داخل المدينة، بحسب ما أفادت به مصادر ميدانية وشهود عيان.
وأكدت المصادر أن الضربات الجوية جاءت مركزة على مواقع وُصفت بأنها ذات أهمية لوجستية، شملت مستودعات رئيسية للأسلحة والذخائر كانت تُستخدم كمراكز لتخزين الإمدادات ودعم العمليات القتالية في الإقليم.
وأشار شهود إلى أن الانفجارات استمرت لفترة ملحوظة بعد انتهاء الغارات، في دلالة على اشتعال مخزونات كبيرة من العتاد داخل المواقع المستهدفة.
وتحدث سكان في أحياء متفرقة من المدينة عن تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان غطت سماء المناطق التي تعرضت للقصف، مع سماع دوي انفجارات ثانوية ناجمة عن احتراق الذخائر، ما أحدث حالة من الترقب والقلق وسط المدنيين.
ويرى مراقبون أن هذه الضربات تأتي في سياق استهداف البنية اللوجستية للمليشيا، خاصة ما يتعلق بخطوط الإمداد والتخزين العسكري، في محاولة لإضعاف قدرتها على تحريك الإمدادات بين مواقع انتشارها في جنوب دارفور.
ويُعتقد أن تعطيل هذه المراكز يمثل عاملًا حاسمًا في تقليص وتيرة العمليات الميدانية التي تعتمد بشكل كبير على مخازن التسليح والنقل الداخلي.
كما أشارت التقديرات الأولية إلى أن المواقع المستهدفة كانت تمثل نقاط ربط بين مسارات الإمداد داخل المدينة ومحيطها، الأمر الذي قد يؤدي إلى حالة من الارتباك العملياتي خلال الفترة المقبلة، لا سيما مع صعوبة تعويض الخسائر اللوجستية بسرعة في ظل الظروف الأمنية المعقدة.
ولم تصدر على الفور بيانات تفصيلية رسمية حول حجم الخسائر، غير أن التطورات الميدانية تعكس تصاعدًا في وتيرة العمليات العسكرية الهادفة إلى تغيير موازين السيطرة على الأرض عبر استهداف القدرات النوعية بدلًا من المواجهات المباشرة.
وتبقى الأوضاع في نيالا مرشحة لمزيد من التوتر، مع استمرار التحركات العسكرية وتزايد المؤشرات على دخول العمليات مرحلة تستهدف مراكز الثقل اللوجستي، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على المشهد الميداني في ولاية جنوب دارفور خلال الأيام القادمة.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇