حميدتي في أوغندا: رقصة المذبوح بين ضغوط الميدان والسياسة
حميدتي أوغندا: قراءة خبير عسكري في ابعاد الزيارة .
محمد مصطفى والخبير العسكري: المتمرد يبحث عن شرعية اصطناعية وسط عزلة قاتلة وجرائم قواته المستمرة
متابعات – عاجل نيوز
في تقرير للخبير العسكري محمد مصطفى كشف عن أن تحركات المتمرد حميدتي الأخيرة، وخصوصًا زيارته إلى كمبالا، تمثل ما وصفه بالـ”رقصة المذبوح”،و محاولة يائسة للهروب من واقع ميداني وسياسي يضيق عليه الخناق يومًا بعد يوم.
وأضاف مصطفى، أن حميدتي، الذي قاد ميليشيا ألحقت الخراب بالمدنيين، يجد نفسه اليوم في أضعف حالاته، مطاردًا بعقوبات دولية ولعنات الضحايا، ما دفعه للبحث عن طوق نجاة في العواصم الإقليمية بحثًا عن “شرعية” اصطناعية تعوّض ما فقده على الأرض.
وأشار الكاتب إلى أن الزيارة ليست مناورة ذكية كما يحاول إعلامه تصويرها، بل اعتراف ضمني بالعزلة القاتلة.
فالخبير العسكري محمد مصطفى أكد أن حميدتي، الذي كان يظن أن السلاح يفرض وجوده، يكتشف اليوم أن وضع “التمرد” جعله منبوذًا سياسيًا، .
وأن محاولاته لاستغلال ملف العودة الطوعية للسودانيين من مطار عنتيبي تمثل محاولة مكشوفة لغسل يديه من دماء الأبرياء عبر “المتاجرة الإنسانية”.
ويتابع التقرير: “سعيه لتسويق نفسه كشريك في الحل بينما قواته تواصل ارتكاب الجرائم، هو قمة الاستخفاف بعقول السودانيين والمجتمع الدولي، .
ودليل على ارتباك سياسي يجعله يتخبط بين كونه قائد عصابة ملاحق وبين تقمص دور رجل الدولة الذي لا يليق به ولا يتوافق مع تاريخه الدموي ضد مؤسسات الدولة”، بحسب الخبير العسكري محمد مصطفى .
وأكد التقرير أن لجوء حميدتي إلى أوغندا في ظل الحراك الدبلوماسي المكثف للحكومة السودانية الشرعية، يؤكد أنه في حالة ذعر حقيقي من ترتيبات قد تضعه خلف القضبان أو تنفيه من المشهد نهائيًا، .
مشيرًا إلى أن الحرب التي أشعلها ارتدت عليه، وأن أي مقعد سياسي يحلم به لن يغير الحقيقة القانونية والسياسية حول وضعه كمتمرد على الدولة.