ضغط عالمي يغيّر الحسابات.. الإمارات تعيد التموضع وتحركات عبر يوغندا وكينيا
ضغط عالمي يغيّر الحسابات وتحركات عبر يوغندا وكينيا
عبدالماجد عبدالحميد يتحدث عن أدوار بريطانية وإسرائيلية في المشهد
متابعات – عاجل نيوز
يرى الكاتب الصحفي عبدالماجد عبدالحميد أن الهجوم الإعلامي الدولي المتصاعد تجاه الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة الأخيرة أسهم في إحداث تحول تكتيكي في طريقة التعاطي مع الملف السوداني، .
معتبراً أن حجم الانتقادات في وسائل الإعلام العالمية ومنصات التواصل فرض واقعاً جديداً على المشهد الإقليمي.
عبدالماجد عبدالحميد يشير بوضوح إلى أن ما جرى – وفق تحليله – دفع إلى إعادة تموضع عبر مسارات بديلة، لافتاً إلى بروز كل من كينيا ويوغندا كمحطات تحرك خلال المرحلة الأخيرة، في سياق ترتيبات يراها مرتبطة بإدارة الضغوط وتقليل حدتها.
عبدالماجد عبدالحميد يتوسع في قراءته بالحديث عن أدوار استخباراتية دولية، حيث يذكر صراحة ما يصفه بالدور المحوري لـ جهاز الاستخبارات البريطاني في التأثير على مسارات سياسية وإعلامية داخل السودان خلال السنوات الماضية، معتبراً أن بريطانيا – بحسب رؤيته – ظلت حاضرة في خلفية المشهد عبر دعم قوى مدنية وتحركات إعلامية.
كما يتناول عبدالماجد عبدالحميد ما يصفه بحضور لـ الموساد في الإقليم، مشيراً إلى أن التطورات الجارية في محيط السودان لا يمكن فصلها – وفق تقديره – عن حسابات أمنية أوسع تتعلق بالبحر الأحمر والقرن الأفريقي.
ويؤكد عبدالماجد عبدالحميد أن حديثه لا يأتي في سياق اتهامات جزافية، بل ضمن قراءة تحليلية لتشابك المصالح الدولية والإقليمية، مشدداً على أن السودان بات ساحة تتقاطع فيها حسابات متعددة، تتجاوز حدود الصراع الداخلي.
ويختتم عبدالماجد عبدالحميد تحليله بالتأكيد على أن فهم التحركات الجارية يتطلب النظر إلى الصورة الكاملة، بما في ذلك الضغوط الإعلامية العالمية، وأدوار العواصم الإقليمية، والتقاطعات الاستخباراتية، في ظل استمرار الحرب وتعقّد مسارات الحل السياسي.