🔴 عاجل | نجاة موسى هلال من محاولة اغتيال بهجوم مسيّرات الدعم السريع على مستريحة .
تفاصيل الهجوم على مستريحة ونجاة موسى هلال
تفاصيل الهجوم على مستريحة ونجاة موسى هلال
متابعات – عاجل نيوز
أعلن مجلس الصحوة الثوري السوداني تعرّض منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور لهجوم جوي مكثف بطائرات مسيّرة، قال إن قوات الدعم السريع نفذته مساء الأحد، مستهدفًا مواقع مدنية وخدمية داخل المنطقة.
وأوضح البيان أن الضربات الجوية أصابت مرافق حيوية، بينها المستشفى المحلي الذي تعرّض – وفقًا للمجلس – لثلاث غارات متتالية، إضافة إلى منازل مواطنين ومقار اجتماعية، ما تسبب في حالة من الهلع وسط السكان، مع استمرار عمليات الحصر الميداني لتقدير حجم الأضرار والخسائر.
وأشار المتحدث باسم المجلس أحمد محمد أبكر إلى أن القصف طال كذلك مقر ضيافة تابعًا لرئاسة المجلس، كما امتد إلى موقع عزاء كان يضم عددًا من الأهالي، في حادثة وصفها بأنها تعكس اتساع رقعة الاستهداف للمناطق المأهولة، وما يحمله ذلك من تداعيات إنسانية واجتماعية معقّدة في الإقليم.
وفيما يتعلق بالأنباء التي جرى تداولها بشأن مقتل رئيس المجلس، نفى البيان بشكل قاطع صحة تلك المعلومات، مؤكدًا أن موسى هلال “بخير ولم يتعرض لأي إصابة”، وأن ما نُشر حول وفاته لا يعدو كونه شائعات، بحسب وصفه.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في النزاع الدائر، حيث بات هذا النمط من الهجمات يمثل تحولًا لافتًا في طبيعة العمليات العسكرية داخل إقليم دارفور، مع تزايد المخاوف من انعكاساته على المدنيين والبنية التحتية المحدودة أصلًا نتيجة سنوات من الصراع.
ويرى مراقبون أن استهداف مناطق ذات طابع اجتماعي وخدمي يحمل رسائل تتجاوز البعد الميداني، ليعكس محاولة للضغط المعنوي وإرباك الحواضن المحلية، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تدهور الوضع الإنساني وارتفاع معدلات النزوح الداخلي.
وأكد مجلس الصحوة الثوري أنه سيواصل متابعة التطورات الميدانية وتقديم تحديثات لاحقة حول حجم الأضرار، داعيًا إلى حماية المدنيين والمنشآت الخدمية وعدم الزج بها في دائرة الصراع، بينما لا تزال الأوضاع في مستريحة تتسم بالحذر والترقب وسط انتشار أمني محدود وحركة نزوح جزئية من بعض الأحياء.