الامارات تزود الدعم السريع بمسيّرات هرمز 900.. الاـsـرائيـ لية كيف يمكن التعامل معها؟
ظهور مسيّرات هرمز 900 في دارفور يطرح تحديات ميدانية
ظهور مسيّرات هرمز 900 في دارفور يطرح تحديات ميدانية
متابعات – عاجل نيوز
أشارت تقارير ميدانية متطابقة إلى رصد طائرات مسيّرة متطورة من طراز هرمز 900 في مسرح العمليات بإقليم دارفور، في تطور وصفه مراقبون بأنه يعكس انتقالًا إلى استخدام تقنيات استطلاع وهجوم أكثر تقدمًا داخل ساحة القتال.
وتُعد هذه المسيّرة من الأنظمة غير المأهولة بعيدة المدى التي طوّرتها شركة
Elbit Systems، حيث صُممت لتنفيذ مهام المراقبة الاستراتيجية وجمع المعلومات الاستخباراتية والتحليق لساعات طويلة فوق مناطق العمليات.
قدرات تقنية تغيّر طبيعة المواجهة
بحسب تقديرات عسكرية، تتميز هذه الطائرات بعدة خصائص تجعلها مؤثرة ميدانيًا، أبرزها:
- القدرة على التحليق المتواصل لأكثر من 30 ساعة.
- تغطية مساحات واسعة عبر أنظمة مراقبة حرارية وبصرية متقدمة.
- نقل بث مباشر عالي الدقة يتيح توجيه العمليات الأرضية.
- إمكانية العمل على ارتفاعات متوسطة تُصعّب رصدها بالوسائل التقليدية.
ويرى مختصون أن دخول هذا النوع من المسيّرات يمنح مستخدمه أفضلية في الاستطلاع وتحديد الأهداف، أكثر من كونه سلاحًا حاسمًا بذاته، إذ يعتمد تأثيره على دقة المعلومات التي يوفرها.
كيف يمكن التعامل معها عسكريًا؟
خبراء في أنظمة الدفاع الجوي يشيرون إلى أن هذه المسيّرات، رغم تطورها، ليست خارج نطاق الاستهداف، ويمكن التعامل معها عبر:
- أنظمة الدفاع الجوي القصير المدى المصممة لمواجهة الطائرات البطيئة نسبيًا.
- الصواريخ المحمولة على الكتف عند دخولها نطاق الارتفاعات العملياتية المنخفضة.
- التشويش الإلكتروني لتعطيل الاتصال بينها وبين محطة التحكم الأرضية.
- التمويه وتقليل البصمة الحرارية للحد من فعاليتها في الرصد والاستهداف.
ويؤكد محللون أن المسيّرات من هذا النوع تعتمد بدرجة كبيرة على الاتصالات والبيانات، ما يجعل الحرب الإلكترونية عنصرًا حاسمًا في تحييدها.
تحوّل نحو “حرب الاستشعار والمعلومات”
يرى مراقبون أن استخدام منصات جوية متقدمة يعكس تحولًا متزايدًا في النزاعات الحديثة نحو ما يُعرف بـ“حرب الاستشعار”، حيث تصبح السيطرة على المعلومات والصورة الجوية عاملاً موازياً لأهمية القوة النارية.
ومع اتساع استخدام الطائرات غير المأهولة في النزاعات الإقليمية، يتوقع أن تتجه المواجهات المستقبلية إلى مزيج من الدفاع الجوي الخفيف، والتشويش التقني، والتكتيكات الميدانية المرنة للحد من تأثير هذه المنظومات.