الصين تعلق على تدمير الجيش السوداني لمنظومة FK-2000 بكردفان
أول تعليق صيني بشأن تدمير FK-2000 في السودان
منصات عسكرية تتحدث عن تفوق المسيّرات في المواجهة
متابعات – عاجل نيوز
كشفت منصات مهتمة بالشؤون العسكرية عن صدور تعليقات غير رسمية من دوائر عسكرية صينية بشأن حادثة تدمير منظومة FK-2000 في كردفان، في تطور أثار اهتمامًا واسعًا بالأوساط الدفاعية.
وبحسب ما نقلته منصة «القدرات العسكرية السودانية»، فإن طائرات مسيّرة من طراز Bayraktar Akinci تمكنت من إصابة المنظومة الصينية في وقت كانت فيه في وضع التشغيل، دون أن تتاح لها فرصة الرد أو اعتراض الصاروخ الموجه نحوها.
وأشارت التعليقات إلى أن المنظومة سبق أن حققت نجاحات في إسقاط أهداف جوية، من بينها طائرات مسيّرة، قبل أن تتعرض للتدمير في المواجهة الأخيرة.
وأوضحت المنصات أن الحادثة تعكس طبيعة التحولات السريعة في ساحة المعركة، حيث أصبحت المواجهة بين الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي اختبارًا عمليًا لقدرات الأسلحة في ظروف قتال حقيقية.
كما لفتت إلى أن أداء المنظومة أظهر نقاط قوة في التعامل مع الأهداف منخفضة الارتفاع، لكنه كشف في الوقت ذاته عن حاجة إلى منظومات إنذار مبكر بعيدة المدى لتعزيز كفاءة الرصد والاستجابة.
وفي سياق متصل، تحدثت التعليقات عن ما اعتبرته مخالفة لاتفاقية المستخدم النهائي، في إشارة إلى انتقال أنظمة دفاع جوي صينية الصنع إلى جهات غير مخولة، وهو ما يثير تساؤلات قانونية حول مسارات نقل السلاح.
كما اعتبرت بعض التحليلات أن تدمير المنظومة يمثل مكسبًا تكتيكيًا للصناعات الدفاعية التركية، خاصة مع بروز دور الطائرات المسيّرة مثل Bayraktar TB2 في ميادين مختلفة، مقارنة بفارق التكلفة بين أنظمة الدفاع الجوي المتطورة والطائرات المسيّرة الأقل كلفة.
ويرى مراقبون أن ما جرى يؤكد أن الحروب الحديثة لم تعد قائمة على تفوق قطعة سلاح منفردة، بل على تكامل الأنظمة والقدرة على إدارة «مواجهة منهجية» تشمل الرصد المبكر، والحماية متعددة الطبقات، والقدرة على التكيف السريع مع تطورات الميدان.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات في عدد من المناطق، ما يجعل الساحة السودانية ميدانًا لاختبار فعلي لتقنيات عسكرية متقدمة، وسط متابعة إقليمية ودولية لأبعادها الاستراتيجية.