مـ جزرة مستريحة: الماهرية والدعم السريع يرتكبون تصفيات عرقية واسعة
السودان: الماهرية والدعم السريع ينفذون تصـ فيات عرقية واسعة في مستريحة
قوات الإسناد تكشف عن جرائم تطهير عرقي في مستريحة واعتداءات واسعة على المدنيين
متابعات –عاجل نيوز
تصعيد دموي في مستريحة: الماهرية والدعم السريع وراء تصفيات عرقية
شهدت منطقة مستريحة تصعيداً دمويًا جديدًا، حيث نفذت مليشيا الدعم السريع، مدعومة بعناصر من قبيلة الماهرية، عمليات تصفية عرقية ضد المدنيين، بحسب ما أفاد الناطق الرسمي باسم قوات الإسناد الخاصة، عمار عبدالوهاب.
ووصف عبدالوهاب ما حدث اليوم الاثنين بأنه “جريمة تطهير عرقي مكتملة الأركان”، مؤكداً أن الهجمات استهدفت أفراداً من قبيلة المحاميد وشيخهم موسى هلال.
وأوضح أن هذه الهجمات جاءت بدوافع انتقامية واضحة، وأسفرت عن سقوط ضحايا ونزوح عدد كبير من الأسر، ما يعكس تصاعداً خطيراً في وتيرة العنف القبلي في إقليم دارفور. وأضاف أن استمرار مثل هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض فرص الاستقرار المجتمعي في الإقليم.
نهب ممتلكات وترويع المدنيين
وأكد عبدالوهاب أن المليشيات قامت باستباحة المنطقة بالكامل، شملت اعتداءً على الممتلكات الخاصة، ونهباً واسعاً، وترويع المدنيين، بالإضافة إلى فرض حصار على بعض الأحياء، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية وانقطاع الخدمات الأساسية عن السكان المحليين.
ولفت إلى أن مثل هذه الجرائم قد ترقى إلى جرائم جسيمة بموجب القانون الدولي الإنساني، داعياً المنظمات الحقوقية والجهات الدولية إلى فتح تحقيق مستقل في ملابسات الأحداث ومحاسبة المسؤولين.
تعزيز الحذر والمراقبة
في سياق متصل، تشير التقارير الميدانية إلى وصول تعزيزات إضافية لمليشيا الماهرية في محيط مستريحة، في مسار يُعد جزءًا من حملة ممنهجة لاستهداف المدنيين والسيطرة على المناطق الحيوية.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من الهجمات السابقة التي شهدتها مناطق متفرقة في دارفور على مدار الأشهر الماضية، والتي تركت آثاراً مدمرة على السكان المحليين والبنية التحتية.
وأكد الناطق باسم قوات الإسناد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية والميدانية لتأمين المدنيين ومراقبة تحركات المليشيات، .
مشدداً على أن أي تقاعس قد يؤدي إلى مزيد من الانتهاكات وارتفاع عدد الضحايا، في حين تظل قوات الإسناد ملتزمة بالدفاع عن المدنيين والحفاظ على استقرار المنطقة.