شهادات تتناول دوره الإعلامي والمعنوي وروايته لأحداث مفصلية خلال معارك الخرطوم
عاجل نيوز
مقدمة –
برز اسم الدكتور طارق الهادي خلال الأشهر الأولى من اندلاع الحرب بوصفه أحد الأصوات التي حظيت بمتابعة واسعة، حيث ارتبط حضوره الإعلامي بخطاب ركّز على رفع المعنويات وبث رسائل الطمأنينة في ظل حالة الاضطراب التي عاشها الشارع السوداني مع بدايات القتال.
وبحسب شهادات متقاطعة، فإن ظهوره المتكرر وتحليلاته للأحداث الميدانية شكّلت عنصر دعم نفسي لقطاعات من المواطنين، لا سيما مع احتدام المواجهات في العاصمة الخرطوم وتعقّد المشهدين العسكري والإنساني.
نص ماكتبه عبدالماجد عبدالحميد
حفظ الله الأخ الدكتور طارق الهادي.
كان ولا يزال أحد أبطال معركة الكرامة.
صوته المجلجل ونبرته الواثقة وحديثه المحتشد بيقين المؤمن وثقة ضابط الجيش السوداني في قيادته وجنوده، كانت هذه هي روافع التحفيز وبشارات النصر والتطمين التي كان لها وقع وفعل السحر في تثبيت معنويات أهل السودان كافة وهم يتابعون بداية الحرب اللعينة.
كان طارق الهادي هو صوت الأمل ونقطة الضوء في نفق متاهة وعتمة تلك الأيام.
■ كان طارق الهادي ولا يزال على قناعة واثقة بأنّ مليشيات وعصابات آل دقلو إلى هزيمةٍ وذلٍ وانكسار، وسيخرجون من الخرطوم عنوة واقتداراً بحول الله وقوته وهو ما حدث ونعيشه اليوم عين اليقين.
■ رواية الأخ د. طارق الهادي عن خطة خروج الفريق البرهان من القيادة هي الرواية الصحيحة.
طارق الهادي كان في قلب المعركة عاش أدق تفاصيلها وأهوالها.
وبحديثه هذا يزيح الستار عن إحدى قصص البطولة والجسارة والشجاعة في حرب الكرامة، وهي من القصص التي تؤكد كيف كسرت قيادة الجيش السوداني وحطّمت وَهْم أسطورة مليشيا وعصابات التمرد.
■ الرواية المؤثرة التي سردها د.
طارق تتطابق تماماً مع ما خصنا به أحد أبطال معركة استعادة الدولة السودانية، حيث حدثنا قبل أشهر عن تلك القصة، وكانت في معرض حديثه عن التضحيات الأسطورية التي بذلتها قيادة الجيش في الطريق الشائك لمواجهة عصابات الشر الجنجويدي العابرة للقارات.
■ تقبل الله كل شهداء معركة الكرامة الذين قدموا أنفسهم رخيصة في سبيل الله.
■ الخزي والعار لمليشيات آل دقلو.
■ الحمد لله العليم بمكرهم والسميع الشاهد على شرورهم.