البرهان لدبلوماسي أمريكي | لقد طلبت مرارًا زيارة أديس أبابا لمناقشة رئيس الوزراء، لكنه لم يُجب بعد”
البرهان يعلق على تقارير تسليح الدعم السريع من إثيوبيا
رئيس مجلس السيادة ينفي أي رغبة للسودان في الانجرار لحرب إثيوبيا وإريتريا
متابعات – عاجل نيوز
كشف كاميرون هادسون، المبعوث الدولي، خلال لقائه برئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أن الأخير أعرب عن قلقه إزاء التقارير التي تتحدث عن وصول أسلحة إلى مليشيا الدعم السريع من إثيوبيا.
وقال البرهان في تصريحاته : “لقد طلبت مرارًا زيارة أديس أبابا لمناقشة هذا الأمر مع رئيس الوزراء، لكنه لم يُجب بعد”، مشددًا على حرص السودان على عدم الانجرار لأي صلة بالصراع الإثيوبي–الإريتري.
وأضاف البرهان: “لا نريد أي صلة بحرب إثيوبيا، ولا نريد أن يشاركوا في حربنا”، في إشارة واضحة إلى موقف الحكومة السودانية من إدخال قوى خارجية في النزاع الداخلي.
وجاءت تصريحات البرهان ضمن جهود السودان لتأكيد موقفه المستقل والحفاظ على سيادة البلاد في ظل استمرار النزاعات المسلحة والتوترات الإقليمية المحيطة.
وتشير تقارير دولية متزايدة إلى أن إثيوبيا لعبت دورًا غير مباشر في تعزيز قدرات مليشيا الدعم السريع في السودان، من خلال تزويدها بأسلحة ومعدات عسكرية، فضلًا عن السماح باستخدام أراضيها كمنصة لوجستية لتدريب عناصر المليشيا. ووفق هذه المصادر،.
فقد استُخدمت مناطق حدودية على طول خط الحدود الشرقية كمعسكرات سرية لتدريب المقاتلين، مما ساعد المليشيا على تحسين جاهزيتها القتالية وتوسيع نفوذها داخل السودان، خاصة في مناطق دارفور وكردفان.
وترى هذه التقارير أن تدخل إثيوبيا بهذا الشكل لا يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل يشمل تسهيل حركة المرتزقة والمعدات عبر الحدود، مما يعمّق الأزمة ويطيل أمد النزاع.
كما حذرت المنظمات الحقوقية والبعثات الأممية من أن هذه العمليات تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي، مشيرة إلى أن المليشيا، المدعومة لوجستيًا من خارج البلاد، .
قامت بتوسيع قاعدة عملياتها، بما في ذلك فتح معسكرات تدريبية جديدة في مناطق عدة، ما أدى إلى رفع مستوى خطورة الهجمات على المدنيين والبنية التحتية السودانية.
وأكدت التقارير أن هذا الدعم الخارجي ساعد المليشيا على تنفيذ عمليات أكثر تنظيمًا، وزيادة قدرتها على الاستهداف الدقيق للمرافق الحيوية، مع ما يصاحب ذلك من انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.