تصريحات ميدانية تكشف عن انقسامات حادة وفرص استقطاب جديدة في محور شمال دارفور
متابعات – عاجل نيوز
أعلن الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص، محمد ديدان، عن حدوث تصفيات وصراعات داخلية وصفها بالواسعة داخل صفوف ما أسماه “التمرد” في ولايتي كردفان ودارفور، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة التي شهدتها منطقة مستريحة بشمال دارفور.
وقال ديدان، في تصريحات نُسبت إليه، إن حالة من الارتباك والانقسام تسود المجموعات المسلحة بعد ما جرى في مستريحة، مشيرًا إلى أن الخلافات الميدانية وتبادل الاتهامات بالمسؤولية عن الخسائر أدت إلى مواجهات داخلية ومحاولات إعادة ترتيب القيادة والسيطرة داخل تلك التشكيلات.
تطورات ميدانية في إقليم دارفور
وأضاف أن التطورات الأخيرة – بحسب وصفه – أوجدت ما اعتبره “فرصة ميدانية” أمام المجموعات المحلية لإعادة التموضع، داعيًا من يرغب في ترك القتال إلى التوجه مباشرة نحو مناطق سيطرة القوات النظامية، خاصة في محور شمال دارفور، مؤكدًا أن باب الاستسلام متاح وفق الضوابط المعلنة.
وأشار ديدان إلى أن الأحداث الأخيرة كشفت، على حد تعبيره، عن هشاشة التحالفات داخل تلك التشكيلات، وأن العديد من العناصر باتت تعيد تقييم موقفها بعد الخسائر والتراجع الميداني، وهو ما اعتبره مؤشرًا على تحولات متسارعة في طبيعة الصراع داخل الإقليم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه عدة مناطق من دارفور وكردفان حالة من السيولة الأمنية والتحركات المتبدلة، وسط مساعٍ لإعادة رسم خارطة السيطرة والنفوذ، مع تزايد الحديث عن انقسامات داخلية وصراعات قيادة بين المجموعات المسلحة.
ويرى مراقبون أن ما يحدث في أعقاب أحداث مستريحة قد يكون بداية لمرحلة جديدة من التشظي داخل تلك القوى، الأمر الذي قد ينعكس مباشرة على موازين القوى الميدانية وعلى مستقبل العمليات في الإقليم خلال الفترة المقبلة.