تحركات جوبا وكواليس ترتيب البيت القبلي بعد أحداث مستريحة
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر ميدانية أن ناظر عموم قبائل الرزيقات وقيادة الجنجويد، محمود موسى مادبو، غادر مدينة الضعين بولاية شرق دارفور قبل نحو شهر، متوجهاً إلى جوبا، وسط تحركات واسعة من الإدارة الأهلية والقيادات العسكرية لمحاولة منعه من المغادرة.
وقالت المصادر إن تحرك الجهات المحلية جاء نتيجة مخاوف من انتقال مادبو لاحقاً إلى بورتسودان، ما أثار غضب عدد من قيادات قوات الدعم السريع واعتُبر خطوة ذات انعكاسات سياسية وأمنية.
وبعد مجزرة مستريحة، جرى اتصال مباشر من قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو بالناظر، طالباً مقابلته، فتوجه مادبو برفقة نجله الصافي محمود وعدد من المرافقين إلى جوبا، حيث نزلوا في منزل السياسي الجنوب سوداني جيمس أقوير، وتم تسليم مبلغ عشرة آلاف دولار عبر المستشار كنين المقرب من حميدتي.
وتشير المصادر إلى أن هذه الزيارة ليست عابرة، إذ تهدف إلى الضغط على الناظر للقبول بإعادة ترتيب النظارات الثلاثة لمكون “خشوم البيوت” وتنظيم الراية ضمن المكون القبلي للرزيقات، في خطوة محسوبة يرتبط توقيتها بتداعيات أحداث مستريحة.
وأكدت المعلومات أن الاجتماعات في جوبا تأتي ضمن محاولات ضبط المشهد القبلي الداخلي وإعادة ترتيب مراكز النفوذ، مع متابعة دقيقة للتوازنات التقليدية والإدارية لضمان استقرار المنطقة خلال المرحلة المقبلة، وسط استمرار الترتيبات بعيداً عن الإعلان الرسمي.