عاجل | ترمب يعلن بدء عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران
ضربات إسرائيلية وأمريكية واسعة النطاق ضد إيران وطهران تحت القصف
إسرائيل وأمريكا تشن هجمات جوية وإلكترونية على طهران مع تعزيز الحدود اللبنانية وإجراءات طوارئ أمنية
متابعات – عاجل نيوز
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران، بالتنسيق مع القوات الإسرائيلية، مستهدفًا ما وصفه بـ”البرنامج الصاروخي الإيراني والأسطول البحري”، وسط تحذيرات أمنية لمواطني الولايات المتحدة والموظفين في المنطقة.
وقالت وكالة الأناضول إن الهجمات شملت عشرات الأهداف التابعة للنظام في قلب طهران، إضافة إلى تنفيذ هجمات إضافية في أنحاء مختلفة من إيران،.
فيما استمرت وسائل الإعلام الإسرائيلية بنقل تفاصيل الاستعداد لتبادل الضربات لعدة أيام قادمة، مع تشديد الإجراءات الأمنية والطوارئ في المستشفيات والمنشآت الحيوية.
وفقًا لتقارير متعددة، قامت إسرائيل بشن هجمات جوية على مواقع حساسة في طهران، فيما أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ عمليات من قواعد في الشرق الأوسط ومن حاملات طائرات، مستهدفًا منشآت عسكرية وبرامج صاروخية إيرانية.
وأعلنت الصحة الإسرائيلية رفع التأهب في جميع المستشفيات إلى أعلى مستوى، والانتقال إلى المناطق المحمية، بينما أُغلقت كافة الأنشطة الاقتصادية غير الحيوية داخل إسرائيل.
كما عزز الجيش الإسرائيلي الحدود مع لبنان بفرقة إضافية واستدعى قوات الاحتياط.
وفي خطاب رسمي، صرّح ترامب أن الهدف من العملية هو حماية الشعب الأمريكي والقضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني، .
مؤكدًا أن بلاده ستقوم بتدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالكامل، فضلاً عن استهداف الأسطول البحري الإيراني لمنع أي تهديد مستقبلي.
وأشارت المصادر إلى تزايد انقطاعات الإنترنت في إيران بالتزامن مع هجمات إلكترونية، كما تم استهداف منزل المرشد الإيراني في طهران، إلا أن المرشد والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بخير وفق تقارير موثوقة.
كما أصدرت السفارة الأمريكية في قطر تحذيرات أمنية لمواطنيها وموظفيها بالبقاء في المنازل، فيما أعلنت الكويت تعليق جميع الرحلات المتجهة إلى إيران حتى إشعار آخر، بينما شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على رفض إدخال البلاد في مغامرات تهدد أمنها ووحدتها.
وشدد ترامب على أن العمليات مستمرة، وأن القوات المسلحة الأمريكية ستستهدف أي تهديدات إرهابية مرتبطة بإيران، داعيًا الشعب الإيراني إلى البقاء في الملاجئ والمنازل لتقليل الخسائر، مع وعد بمنح الحصانة التامة لمن يلتزم بالتخلي عن الأسلحة.
تأتي هذه التطورات في أعقاب تحليلات استخباراتية أمريكية تشير إلى أن الهجوم الحالي أوسع نطاقًا بكثير من ضربات يونيو الماضي، مع استعدادات لعدة أيام من الردود العسكرية المحتملة، ما يعكس تصعيدًا غير مسبوق في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بالشراكة مع إسرائيل.