عاجل نيوز
عاجل نيوز

مقتل آية الله خامنئي في هجوم مشترك أميركي–إسرائيلي… تفاصيل استخبارتية تكشفها نيويورك تايمز

تفاصيل اغتيال خامنئي: تعاون استخباراتي أميركي–إسرائيلي يكشفه نيويورك تايمز

 

الـCIA والموساد تعتمدان معلومات دقيقة لاغتيال المرشد الإيراني في قلب طهران

 

متابعات –عاجل نيوز

أفادت مصادر عالمية موثوقة بأن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي (86 عامًا)، قُتل في هجوم جوي مشترك شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على العاصمة طهران خلال تصعيد عسكري كبير، فيما كشفت صحيفة نيويورك تايمز تفاصيل استخباراتية مهمة حول كيفية تنفيذ العملية العسكرية.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن هجومًا دقيقًا استهدف مجمع خامنئي في وسط طهران يوم 28 فبراير 2026، وأسفر عن مقتله مع عدد من كبار قادة النظام الإيراني، وفق ما أكدته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية التي أعلنت أيضًا بدء فترة حداد وطني تمتد إلى 40 يومًا.

وبحسب ما نشرته نيويورك تايمز في تقرير استخباراتي موسع، فإن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) راقبت خامنئي لعدة أشهر، واستطاعت عبر شبكة معقدة من المصادر والأجهزة الاستخباراتية تحديد موقع إقامة المرشد وأنماط تحركه بدقة عالية.

وأكد التقرير أن الـCIA نجحت في الحصول على معلومات دقيقة تفيد بأن اجتماعًا مهمًا لرئيس الجمهورية ومسؤولين كبارًا كان مقررًا صباح يوم السبت 28 فبراير داخل مجمع خامنئي، .

وأن هذا الاجتماع كان نقطة الانطلاق لعملية الاغتيال بعد تعديل توقيت الهجوم ليتزامن مع عقد الاجتماع لضمان تواجد الهدف الأساسي.

وأضاف التقرير أن الاستخبارات الأميركية لم تنقل المعلومات وحدها، بل شاركته مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) لضمان تنسيق دقيق بين الجانبين، ما أدى في نهاية المطاف إلى تنفيذ الضربة في توقيت محسوب بدقة عالية قبل أن تتنبه الجهات الإيرانية للأمر.

وفي الهجوم ذاته، استهدفت الضربات الجوية الأميركية–الإسرائيلية عددًا من كبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين، من بينهم وزير الدفاع، قائد الحرس الثوري الإسلامي، وعدد من القادة الأمنيين، في ما وصفته اسرائيل بأنه “ضربة مركّزة” لتعطيل قيادة النظام في لحظة واحدة.

مصادر رسمية وصحفية دولية أكدت أن الضربات استهدفت مواقع مختلفة داخل العاصمة طهران، معتبرة أن العملية عكست تنسيقًا وثيقًا بين الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية واعتمادًا على معلومات استخباراتية حديثة جعلت من إمكانية استهداف المرشد الأعلى الإيراني متاحة، وهذا ما اعتُبر إنجازًا غير مسبوق في تاريخ الصراعات العسكرية والاستخباراتية في الشرق الأوسط.

على المستوى السياسي، أعلن المرشد الإيراني السابق إلى جانب مقتله عددًا من كبار الشخصيات من المؤسسة الحاكمة، الأمر الذي فتح الباب لأسئلة حادة عن خلافة السلطة في إيران وما سيترتب على ذلك من تأثيرات داخلية وخارجية.

خصوصًا وأن دستور الجمهورية الإسلامية يجعل من اختيار خليفة للمرشد عملية معقدة تشارك فيها هيئات دينية وسياسية كثيرة.

من جانبها، أوردت وسائل إعلام عالمية أن إيران أعلنت فترة حداد 40 يومًا في جميع أنحاء البلاد، بينما تم إعلان سبعة أيام عطلة رسمية إضافية، في مؤشر على حجم الصدمة التي أحدثتها وفاة المرشد الأعلى في البلاد، الذي حكم منذ 1989 وكان أحد أهم الشخصيات التي شكلت السياسة الإيرانية الداخلية والخارجية.

أثارت هذه التطورات ردود فعل دولية واسعة، تراوحت بين الترحيب من قبل دول غربية، وتصريحات من مسؤولين غربيين تعتبر العملية “ضربة قوية لمنظومة الإرهاب الإيراني”، وبين إدانات من دول أخرى حذرت من تصعيد خطير في المنطقة قد يزيد من حالة عدم الاستقرار.

ويُعد هذا الحدث نقطة تحول تاريخية كارثية في الشرق الأوسط، إذ لم يشهد العالم استهداف زعيم دولة بهذه الدقة والسرعة من قبل قوات غربية منذ عقود، ما يفتح أسئلة حول التوازنات الإقليمية ومستقبل النفوذ الإيراني في السنوات القادمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.