عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

البيشي يرتكب مـ جزرة بأعالي النيل 122 قتيل 80 منهم مدنياً

مـ جزرة أعالي النيل.. اتهام حمودة البيشي بمقتل 122 شخصاً

 

 

 

اتهامات لقائد بمليشيا الدعم السريع بالوقوف وراء هجوم خلّف 122 قتيلاً

 

متابعات – عاجل نيوز

أعلنت السلطات المحلية في جنوب السودان مقتل 122 شخصاً، بينهم نحو 80 مدنياً، في هجوم دموي استهدف منطقة روينغ الإدارية بولاية أعالي النيل، في حادثة أثارت صدمة واسعة ومخاوف من تفجر الأوضاع الأمنية.

ووجّهت مصادر محلية وإعلامية اتهامات مباشرة إلى حمودة البيشي، القائد المنتمي لمليشيا الدعم السريع، بالوقوف وراء الهجوم، مشيرة إلى أن العملية جاءت في أعقاب توترات حادة تتعلق بتجنيد واستقطاب عناصر مسلحة داخل المنطقة.

وقال وزير الإعلام في الإدارة المحلية إن مجموعة مسلحة مجهولة الهوية نفذت الهجوم صباح الأحد، مطلقة النار على تجمعات سكانية، ما أدى إلى سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا، فيما بدأت السلطات تحقيقات رسمية لتحديد المسؤوليات بشكل قاطع.

وبحسب إفادات متطابقة من مصادر ميدانية، فإن البيشي وصل في وقت سابق إلى مناطق حدودية بولاية أعالي النيل قادماً من داخل السودان، في محاولة لاستقطاب مقاتلين سابقين ومعاشيي الجيش الشعبي، عبر إغراءات مالية للانضمام إلى قواته، الأمر الذي تسبب في توترات وانقسامات داخل المجتمعات المحلية.

وأكدت المصادر أن خلافات نشبت بعد تسلم بعض العناصر الأموال ورفضهم القتال أو انسحابهم من المنطقة، ما أعقبته تهديدات مباشرة بالملاحقة، قبل أن تتطور الأوضاع إلى أعمال عنف وتصفيات جماعية وصفت بأنها “الأكثر دموية” في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

الحادثة فجّرت حالة من الهلع وسط السكان، مع نزوح عدد من الأسر خوفاً من تجدد الهجمات، بينما حذرت قيادات أهلية من أن استمرار مثل هذه العمليات قد يدفع المنطقة إلى صراع مفتوح، خاصة في ظل هشاشة الوضع الأمني وانتشار السلاح عبر الحدود.

ويرى مراقبون أن ما جرى يمثل مؤشراً خطيراً على تمدد تأثير الصراع السوداني إلى داخل أراضي جنوب السودان، بما ينذر بتعقيد المشهد الأمني الإقليمي إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لاحتواء الموقف ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.